تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 698

مساهمون:

ص٦٩٨
اللَّيْلَةِ عَلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ وَعُدْتَ عَلَيْهِ بِعَائِدَةٍ مِنْ عَطْفِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْخَيِّرِينَ الْفَاضِلِينَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَجُدْ عَلَيَّ بِطَوْلِكَ وَمَعْرُوفِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً إِنَّ اللَّهَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ كَمَا أَمَرْتَ فَاسْتَجِبْ لِي كَمَا وَعَدْتَ
إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ

فصل فيما نذكره من صلاة أربع ركعات أخرى في ليلة النصف من شعبان

وَجَدْنَاهَا فِي كِتَابِ الطِّرَازِيِّ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ صَلَاةٌ أُخْرَى لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الْحَمْدَ وَسُورَةَ الْإِخْلَاصِ خَمْسِينَ مَرَّةً وَإِنْ شِئْتَ قَرَأْتَهَا مِائَتَيْنِ وَخَمْسِينَ مَرَّةً فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي إِلَيْكَ فَقِيرٌ وَمِنْ عَذَابِكَ خَائِفٌ وَبِكَ مُسْتَجِيرٌ رَبِّ لَا تُبَدِّلِ اسْمِي رَبِّ لَا تُغَيِّرْ جِسْمِي وَلَا تُجْهِدْ بَلَائِي وَلَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِرَحْمَتِكَ مِنْ عَذَابِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ لَا أُحْصِي مِدْحَتَكَ وَلَا الثَّنَاءَ عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ وَفَوْقَ مَا يَقُولُ الْقَائِلُونَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بِي كَذَا وَكَذَا 16 وَرَوَيْنَا هَذِهِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَهَذَا الدُّعَاءَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ وَاقْتَصَرَ فِي قِرَاءَةِ كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهَا بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتَيْنِ وَخَمْسِينَ مَرَّةً وَلَمْ يَذْكُرِ التَّخْيِيرَ وَذَكَرَ الطِّرَازِيُّ بَعْدَ هَذِهِ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ وَمِمَّا يُدْعَى بِهِ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ الْبَدِيءُ الْبَدِيعُ لَكَ الْكَرَمُ وَلَكَ الْفَضْلُ وَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الْمَنُّ وَلَكَ الْجُودُ وَلَكَ الْكَرَمُ وَلَكَ الْأَمْرُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَاقْضِ دَيْنِي وَوَسِّعْ عَلَيَّ رِزْقِي وَارْزُقْنِي فَإِنَّكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ كُلَّ أَمْرٍ تَفْرُقُ وَمَنْ تَشَاءُ مِنْ خَلْقِكَ تَرْزُقُ فَارْزُقْنِي
وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ
فَإِنَّكَ قُلْتَ وَأَنْتَ خَيْرُ الْقَائِلِينَ النَّاطِقِينَ
وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ
فَمِنْ