تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 696

مساهمون:

ص٦٩٦
إِذَا أَنْتَ صَلَّيْتَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى الْحَمْدَ وَسُورَةَ الْجَحْدِ وَهِيَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَاقْرَأْ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ وَسُورَةَ التَّوْحِيدِ وَهِيَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فَإِذَا أَنْتَ سَلَّمْتَ قُلْتَ سُبْحَانَ اللَّهِ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً ثُمَّ قُلْ يَا مَنْ إِلَيْهِ يَلْجَأُ [ ملجأ ] الْعِبَادُ فِي الْمُهِمَّاتِ وَإِلَيْهِ يَفْزَعُ الْخَلْقُ فِي الْمُلِمَّاتِ يَا عَالِمَ الْجَهْرِ وَالْخَفِيَّاتِ وَيَا مَنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَوَاطِرُ الْأَوْهَامِ وَتَصَرُّفُ الْخَطَرَاتِ يَا رَبَّ الْخَلَائِقِ وَالْبَرِيَّاتِ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ الْأَرَضِينَ وَالسَّمَاوَاتِ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَمُتُّ إِلَيْكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ فَيَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اجْعَلْنِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ مِمَّنْ نَظَرْتَ إِلَيْهِ فَرَحِمْتَهُ وَسَمِعْتَ دُعَاءَهُ فَأَجَبْتَهُ وَعَلِمْتَ اسْتِقَالَتَهُ فَأَقَلْتَهُ وَتَجَاوَزْتَ عَنْ سَالِفِ خَطِيئَتِهِ وَعَظِيمِ جَرِيرَتِهِ فَقَدِ اسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْ ذُنُوبِي وَلَجَأْتُ إِلَيْكَ فِي سَتْرِ عُيُوبِي اللَّهُمَّ فَجُدْ عَلَيَّ بِكَرَمِكَ وَفَضْلِكَ وَاحْطُطْ خَطَايَايَ بِحِلْمِكَ وَعَفْوِكَ وَتَغَمَّدْنِي فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ بِسَابِغِ كَرَامَتِكَ وَاجْعَلْنِي فِيهَا مِنْ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ اجْتَبَيْتَهُمْ لِطَاعَتِكَ وَاخْتَرْتَهُمْ لِعِبَادَتِكَ وَجَعَلْتَهُمْ خَالِصَتَكَ وَصَفْوَتَكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ سَعِدَ جِدُّهُ وَتَوَفَّرَ مِنَ الْخَيْرَاتِ حَظُّهُ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ سَلِمَ فَنَعِمَ وَفَازَ فَغَنِمَ وَاكْفِنِي شَرَّ مَا أَسْلَفْتُ وَاعْصِمْنِي مِنَ الِازْدِيَادِ فِي مَعْصِيَتِكَ وَحَبِّبْ إِلَيَّ طَاعَتَكَ وَمَا يُقَرِّبُنِي لَدَيْكَ [ منك ] وَمَا يُزْلِفُنِي عِنْدَكَ سَيِّدِي إِلَيْكَ يَلْجَأُ [ ملجأ ] الْهَارِبُ وَمِنْكَ يَلْتَمِسُ [ ملتمس ] الطَّالِبُ وَعَلَى كَرَمِكَ يُعَوِّلُ الْمُسْتَقِيلُ التَّائِبُ أَدَّبْتَ عِبَادَكَ بِالتَّكَرُّمِ وَأَنْتَ أَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ وَأَمَرْتَ بِالْعَفْوِ عِبَادَكَ وَأَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ اللَّهُمَّ فَلَا تَحْرِمْنِي مَا رَجَوْتُ مِنْ كَرَمِكَ وَلَا تُؤْيِسْنِي مِنْ سَابِغِ نِعَمِكَ وَلَا تُخَيِّبْنِي مِنْ جَزِيلِ قِسَمِكَ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ لِأَهْلِ طَاعَتِكَ وَاجْعَلْنِي فِي جُنَّةٍ مِنْ شِرَارِ بَرِيَّتِكَ [ خلقك ] رَبِّ إِنْ لَمْ أَكُنْ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ فَأَنْتَ أَهْلُ الْكَرَمِ وَالْعَفْوِ وَالْمَغْفِرَةِ وَجُدْ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ لَا بِمَا أَسْتَحِقُّهُ فَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ وَتَحَقَّقَ رَجَائِي لَكَ وَعَلِقَتْ نَفْسِي بِكَرَمِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَأَكْرَمُ الْأَكْرَمِينَ اللَّهُمَّ وَاخْصُصْنِي مِنْ كَرَمِكَ بِجَزِيلِ قِسَمِكَ وَأَعُوذُ بِعَفْوِكَ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 696 | السيد ابن طاووس