تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
منها فلا تعرض عنها وزد عليها بقدر تعظيم هذه الولادة المقدسة المعظمة المقدمة عليها فإذا كان أواخر نهار عيد ولادته فكن بين يدي الله جل جلاله على بساط مراقبته معترفا له جل جلاله بالتقصير في معرفة حق نعمته وفي القيام بطاعته سائلا وآملا أن يوفقك لما هو أفضل وأكمل مما أنت عليه مما يقربك إليه وتوجه إليه جل جلاله وتضرع بين يديه بهذا المولود العزيز عليه في كل ما تحتاج إليه وتوجه إلى هذا المولود العظيم المقام والكمال بلسان الحال بالله جل جلاله ذي الجلال والإفضال فيما يبلغه توفيقك وعناية الله جل جلاله بك وفيما لا يبلغه حالك مما يعلم الله جل جلاله أنه مصلحة لك واجمع أطراف عملك بلسان الحال في ذلك اليوم العظيم وسلم إلى مقدس حضرة الرسول الرؤوف الرحيم وضعه بين يديه وتوجه إليه بكل ما تقدر عليه في أن يتم بكماله نقصان أعمالك وخسران أحوالك وتعرضها بيد جلالتها وبقدرة نبوته ورأفته وشفاعته على كرم الله جل جلاله ورحمته وعلى أنوار عظمته سبحانه وجلالته

الباب الخامس فيما نذكره مما يتعلق بشهر ربيع الآخر

وفيه فصول

فصل فيما نذكره من دعاء في غرة شهر ربيع الآخر

وَجَدْنَاهُ فِي كِتَابِ مُخْتَصَرِ الْمُنْتَخَبِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ الدُّعَاءُ فِي غُرَّةِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ تَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ إِلَهُ كُلِّ شَيْءٍ وَخَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ [ حَيٌّ ] وَمَالِكُ كُلِّ شَيْءٍ وَرَبُّ كُلِّ شَيْءٍ أَسْأَلُكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَالْغَايَةِ وَالْمُنْتَهَى وَبِمَا خَالَفْتَ بِهِ بَيْنَ الْأَنْوَارِ وَالظُّلُمَاتِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَبِأَعْظَمِ أَسْمَائِكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ وَأَتَمِّ أَسْمَائِكَ فِي التَّوْرَاةِ نُبْلًا وَأَزْهَرِ أَسْمَائِكَ فِي الزَّبُورِ عِزّاً وَأَجَلِّ أَسْمَائِكَ فِي الْإِنْجِيلِ قَدْراً وَأَرْفَعِ أَسْمَائِكَ فِي الْقُرْآنِ ذِكْراً وَأَعْظَمِ أَسْمَائِكَ فِي الْكُتُبِ الْمُنَزَّلَةِ وَأَفْضَلِهَا وَأَسَرِّ أَسْمَائِكَ فِي نَفْسِكَ الَّذِي
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ
وَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ وَبِالْعَرْشِ الْعَظِيمِ وَمَا حَمَلَ وَبِالْكُرْسِيِّ الْكَرِيمِ وَمَا وَسِعَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَتُبِيحَ لِي مِنْ عِنْدِكَ فَرْجَكَ الْقَرِيبَ الْعَظِيمَ الْأَعْظَمَ اللَّهُمَّ أَتْمِمْ عَلَيَّ إِحْسَانَكَ الْقَدِيمَ الْأَقْدَمَ وَتَابِعْ إِلَيَّ مَعْرُوفَكَ الدَّائِمَ الْأَدْوَمَ وَأَنْعِشْنِي بِعِزِّ جَلَالِكَ الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ ثُمَّ تَقْرَأُ
وَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
ألم اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحامِ كَيْفَ يَشاءُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
اتَّبِعْ ما أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِماتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا