تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 613

مساهمون:

ص٦١٣
وَأَبْصَارِنَا وَأَنْ تَخْلِطَ ذَلِكَ بِلَحْمِي وَدَمِي وَمُخِّي وَشَحْمِي وَعِظَامِي وَأَنْ تَسْتَعْمِلَ بِذَلِكَ بَدَنِي وَقُوَّتِي فَإِنَّهُ لَا يَقْوَى عَلَى ذَلِكَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ يَا اللَّهُ الْوَاحِدُ الرَّبُّ الْقَدِيرُ [ الْمُقَدَّسُ ] يَا اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ يَا اللَّهُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ يَا اللَّهُ الْفَتَّاحُ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ يَا اللَّهُ الْمَلِكُ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ أَنْتَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
فَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ آدَمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَأَوْجَبْتَ لَهُ الْجَنَّةَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ شَيْثُ بْنُ آدَمَ فَجَعَلْتَهُ وَصِيَّ أَبِيهِ بَعْدَهُ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَاءَنَا وَأَنْ تَرْزُقَنَا إِنْفَاذَ كُلِّ وَصِيَّةٍ لِأَحَدٍ عِنْدَنَا وَأَنْ تُقَدِّمَ وَصِيَّتَنَا أَمَامَنَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِدْرِيسُ فَرَفَعْتَهُ
مَكاناً عَلِيًّا
أَنْ تَرْفَعَنَا إِلَى أَحَبِّ الْبِقَاعِ إِلَيْكَ وَتَمُنَّ عَلَيْنَا بِمَرْضَاتِكَ وَتُدْخِلَنَا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ نُوحٌ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْغَرَقِ وَأَهْلَكْتَ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ أَنْ تُنَجِّيَنَا مِمَّا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الْبَلَاءِ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ هُودٌ ع فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الرِّيحِ الْعَقِيمِ أَنْ تُنَجِّيَنَا مِنْ بَلَاءِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَعَذَابِهِمَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ صَالِحٌ فَنَجَّيْتَهُ
مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ
أَنْ تُنَجِّيَنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَعَذَابِهِمَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ لُوطٌ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الْمُؤْتَفِكَةِ وَالْمَطَرِ السَّوْءِ أَنْ تُنَجِّيَنَا مِنْ مَخَازِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ شُعَيْبٌ فَنَجَّيْتَهُ مِنْ عَذَابِ
يَوْمِ الظُّلَّةِ
أَنْ تُنَجِّيَنَا مِنَ الْعَذَابِ إِلَى رَوْحِكَ وَرَحْمَتِكَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ فَجَعَلْتَ النَّارَ عَلَيْهِ
بَرْداً وَسَلاماً
أَنْ تُخَلِّصَنَا مما [ كَمَا ] خَلَّصْتَهُ وَأَنْ تَجْعَلَ مَا نَحْنُ فِيهِ بَرْداً وَسَلَاماً كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَيْهِ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ عِنْدَ الْعَطَشِ وَأَخْرَجْتَ مِنْ زَمْزَمَ الْمَاءَ الرَّوِيَّ أَنْ تَجْعَلَ مَخْرَجَنَا إِلَى خَيْرٍ وَأَنْ تَرْزُقَنَا الْمَالَ الْوَاسِعَ بِرَحْمَتِكَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يَعْقُوبُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَوَلَدَهُ وَقرة [ قَرَّتْ ] عَيْنُهُ أَنْ تُخَلِّصَنَا وَتَجْمَعَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ أَوْلَادِنَا وَأَهَالِينَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يُوسُفُ ع فَأَخْرَجْتَهُ مِنَ السِّجْنِ أَنْ تُخْرِجَنَا مِنَ السِّجْنِ وَتُمَلِّكَنَا نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ بِهَا علي [ عَلَيْنَا ] وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْأَسْبَاطُ فَتُبْتَ عَلَيْهِمْ وَجَعَلْتَهُمْ أَنْبِيَاءَ أَنْ تَتُوبَ عَلَيْنَا وَتَرْزُقَنَا طَاعَتَكَ وَعِبَادَتَكَ وَالْخَلَاصَ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ إِذْ حَلَّ بِهِ الْبَلَاءُ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي
مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَكَشَفْتَ عَنْهُ ضُرَّهُ [ ما به من ضر ] وَرَدَدْتَ
أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً
مِنْكَ
وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ رَبِّ إِنِّي
مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
فَاسْتَجِبْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَخَلِّصْنَا وَرُدَّ عَلَيْنَا أَهْلَنَا وَمَالَنَا وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً