مِنْكَ وَاجْعَلْنَا مِنَ الْعَابِدِينَ لَكَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى وَهَارُونُ فَقُلْتَ عَزَزْتَ مِنْ قَائِلٍ
قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما
أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَاءَنَا وَتُنَجِّيَنَا كَمَا نَجَّيْتَهُمَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ دَاوُدُ فَغَفَرْتَ ذَنْبَهُ وَتُبْتَ عَلَيْهِ أَنْ تَغْفِرَ ذَنْبِي وَتَتُوبَ عَلَيَّ
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ فَرَدَدْتَ عَلَيْهِ مُلْكَهُ وَأَمْكَنْتَهُ مِنْ عَدُوِّهِ وَسَخَّرْتَ لَهُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ وَالطَّيْرَ أَنْ تُخَلِّصَنَا مِنْ عَدُوِّنَا وَتَرُدَّ عَلَيْنَا نِعْمَتَكَ وَتَسْتَخْرِجَ لَنَا مِنْ أَيْدِيهِمْ حَقَّنَا وَتُخَلِّصَنَا مِنْهُمْ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ
الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ
عَلَى عَرْشِ مَلِكَةِ سَبَإٍ أَنْ تُحْمَلُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ مُسْتَقِرٌّ عِنْدَهُ أَنْ تَحْمِلَنَا مِنْ عَامِنَا هَذَا إِلَى بَيْتِكَ الْحَرَامِ حُجَّاجاً وَزُوَّاراً لِقَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يُونُسُ بْنُ مَتَّى
فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَنَجَّيْتَهُ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَ
مِنَ الْغَمِّ
وَقُلْتَ عَزَزْتَ مِنْ قَائِلٍ
وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
فَنَشْهَدُ أَنَّا مُؤْمِنُونَ وَنَقُولُ كَمَا قَالَ
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
فَاسْتَجِبْ لِي وَنَجِّنِي مِنْ غَمِّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ كَمَا ضَمِنْتَ أَنْ تُنْجِيَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ زَكَرِيَّا وَقَالَ
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ
فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَوَهَبْتَ لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْتَ لَهُ زَوْجَهُ وَجَعَلْتَهُمْ
يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ
وَيَدْعُونَكَ رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَكَ خَاشِعِينَ فَإِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ
رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ
فَاسْتَجِبْ لِي وَأَصْلِحْ لِي شَأْنِي وَجَمِيعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَخَلِّصْنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ وَهَبْ لِي كَرَامَةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَوْلَاداً صَالِحِينَ يَرِثُونِي وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ يَدْعُوكَ رَغَباً وَرَهَباً وَمِنَ الْخَاشِعِينَ الْمُطِيعِينَ لَكَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يَحْيَى فَجَعَلْتَهُ يَرِدُ الْقِيَامَةَ وَلَمْ يَعْمَلْ مَعْصِيَةً وَلَمْ يَهُمَّ بِهَا أَنْ تَعْصِمَنِي مِنِ اقْتِرَافِ الْمَعَاصِي حَتَّى نَلْقَاكَ طَاهِرِينَ لَيْسَ لَكَ قِبَلَنَا مَعْصِيَةٌ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَتْكَ بِهِ مَرْيَمُ فَنَطَقَ وَلَدُهَا بِحُجَّتِهَا أَنْ تُوَفِّقَنَا وَتُخَلِّصَنَا بِحُجَّتِنَا عِنْدَكَ وَعِنْدَ كُلِّ مُسْلِمٍ [ وَمُسْلِمَةٍ ] حَتَّى تَظْهَرَ حُجَّتُنَا عَلَى ظَالِمِينَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَأَحْيَا بِهِ الْمَوْتَى وَأَبْرَأَ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ أَنْ تُخَلِّصَنَا فَتُبَرِّأَنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَآفَةٍ وَأَلَمٍ وَتُحْيِيَنَا حَيَاةً طَيِّبَةً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَنْ تَرْزُقَنَا الْعَافِيَةَ فِي أَبْدَانِنَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْحَوَارِيُّونَ فَأَعَنْتَهُمْ حَتَّى بَلَّغُوا عَنْ عِيسَى مَا أَمَرَهُمْ بِهِ وَصَرَفْتَ عَنْهُمْ كَيْدَ الْجَبَّارِينَ وَتَوَلَّيْتَهُمْ أَنْ تُخَلِّصَنَا وَتَجْعَلَنَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِكَ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ جِرْجِيسُ فَرَفَعْتَ عَنْهُ أَلَمَ الْعَذَابِ أَنْ تَرْفَعَ عَنَّا أَلَمَ الْعَذَابِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَنْ لَا تَبْتَلِيَنَا وَإِنِ ابْتَلَيْتَنَا فَصَبِّرْنَا وَالْعَافِيَةُ أَحَبُّ إِلَيْنَا وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ الْخَضِرُ حَتَّى أَبْقَيْتَهُ