تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
الْفَاتِحَةَ مَرَّةً وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَالْإِخْلَاصَ عَشْرَ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَجْلِسُ فِي مُصَلَّاكَ وَتَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ حَيٌّ لَا تَمُوتُ وَخَالِقٌ [ فائق ] لَا تُغْلَبُ [ لا تخلق ] وَبَدِيءٌ لَا تَنْفَدُ وَقَرِيبٌ لَا تَبْعُدُ وَقَادِرٌ لَا تُضَادُّ وَغَافِرٌ لَا تَظْلِمُ وَصَمَدٌ لَا تُطْعَمُ وَقَيُّومٌ لَا تَنَامُ وَعَالِمٌ لَا تُعَلَّمُ وَقَوِيٌّ لَا تَضْعُفُ وَعَظِيمٌ لَا تُوصَفُ وَوَفِيٌّ لَا تُخْلِفُ وَغَنِيٌّ لَا تَفْتَقِرُ وَحَكِيمٌ لَا تَجُورُ وَمَنِيعٌ لَا تُقْهَرُ وَمَعْرُوفٌ لَا تُنْكَرُ وَوَكِيلٌ لَا تُخْفَى وَغَالِبٌ لَا تُغْلَبُ وَفَرْدٌ لَا تَسْتَشِيرُ وَوَهَّابٌ لَا تَمَلُّ وَسَرِيعٌ لَا يَذْهَلُ وَجَوَادٌ لَا يَبْخَلُ وَعَزِيزٌ لَا تَذِلُّ وَحَافِظٌ لَا تَغْفُلُ وَقَائِمٌ لَا تَزُولُ وَمُحْتَجِبٌ لَا تُرَى وَدَائِمٌ لَا يَفْنَى وَبَاقٍ لَا يَبْلَى وَوَاحِدٌ لَا يَشْتَبِهُ وَمُقْتَدِرٌ لَا تُنَازَعُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ أَنْ تُحْيِيَنِي مَا عَلِمْتَ الْحَيَاةَ خَيْراً لِي وَأَنْ تَتَوَفَّانِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْراً لِي وَأَسْأَلُكَ الْخَشْيَةَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الْغَضَبِ وَالرِّضَا وَأَسْأَلُكَ نَعِيماً لَا تَنْفَدُ وَأَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَنِّكَ الْكَرِيمِ وَفَضْلِكَ الْعَظِيمِ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي يَا لَطِيفُ الْطُفْ لِي فِي كُلِّ مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ وَمُخَالَطَةَ الصَّالِحِينَ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَإِذَا أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً فَتَقِينِي غَيْرَ مَفْتُونٍ وَأَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبِّكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَبِيبِكَ وَبِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ وَصَفِيِّكَ وَبِحَقِّ مُوسَى كَلِيمِكَ وَبِحَقِّ عِيسَى رَوْحِكَ وَأَسْأَلُكَ بِصُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَتَوْرَاةِ مُوسَى وَإِنْجِيلِ عِيسَى وَزَبُورِ دَاوُدَ وَفُرْقَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ وَحْيٍ أَوْحَيْتَهُ وَبِحَقِّ كُلِّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ وَبِكُلِّ سَائِلٍ أَعْطَيْتَهُ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي اسْتَقَرَّ [ استقل ] بِهَا عَرْشُكَ فَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي وَضَعْتَهَا عَلَى النَّارِ فَاسْتَنَارَتْ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي وَضَعْتَهَا عَلَى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي وَضَعْتَهَا عَلَى النَّهَارِ فَأَضَاءَ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الَّتِي وَضَعْتَهَا عَلَى الْأَرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي مَلَأَ أَرْكَانَ كُلِّ شَيْءٍ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الْمُبَارَكِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
وَأَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمَبْلَغِ الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَبِأَسْمَائِكَ الْعِظَامِ وَجَدِّكَ الْأَعْلَى وَكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ أَنْ تَرْزُقَنَا حِفْظَ الْقُرْآنِ وَالْعَمَلَ بِهِ وَالطَّاعَةَ لَكَ وَالْعَمَلَ الصَّالِحَ وَأَنْ تُثْبِتَ ذَلِكَ فِي أَسْمَاعِنَا
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 612 | السيد ابن طاووس