تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧

الباب الثالث فيما يتعلق بشهر صفر

وفيه عدة فصول

فصل فيما نذكره مما يعمل عند استهلاله

وَذَكَرَ ذَلِكَ صَاحِبُ كِتَابِ الْمُنْتَخَبِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ الدُّعَاءُ فِي صَفَرٍ تَقُولُ عِنْدَ اسْتِهْلَالِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ الْعَلِيمُ الْخَالِقُ الرَّازِقُ وَأَنْتَ اللَّهُ الْقَدِيرُ الْمُقْتَدِرُ الْقَادِرُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُعَرِّفَنَا بَرَكَةَ هَذَا الشَّهْرِ وَيُمْنَهُ وَتَرْزُقَنَا خَيْرَهُ وَتَصْرِفَ عَنَّا شَرَّهُ وَتَجْعَلَنَا فِيهِ مِنَ الْفَائِزِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِي أَكْثَرَ الْعَالَمِينَ قَدْراً وَأَبْسَطَهُمْ عِلْماً وَأَعَزَّهُمْ عِنْدَكَ مَقَاماً وَأَكْرَمَهُمْ لَدَيْكَ جَاهاً كَمَا خَلَقْتَ آدَمَ ع مِنْ تُرَابٍ وَنَفَخْتَ فِيهِ مِنْ رُوحِكَ وَأَسْجَدْتَ لَهُ مَلَائِكَتَكَ وَعَلَّمْتَهُ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا وَجَعَلْتَهُ خَلِيفَةً فِي أَرْضِكَ وَسَخَّرْتَ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْكَ وَكَرَّمْتَ ذُرِّيَّتَهُ وَفَضَّلْتَهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ وَمِنْكَ النَّعْمَاءُ وَلَكَ الشُّكْرُ دَائِماً يَا لَطِيفاً بِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ يَا سَمِيعَ الدُّعَاءِ ارْحَمْ وَاسْتَجِبْ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ فَاجْعَلْ قَلْبِي وَعَزْمِي وَهِمَّتِي [ وَنِيَّتِي ] وَفْقَ [ وقف ] مَشِيَّتِكَ وَأَسِيرَ أَمْرِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي لَا أَقْدِرُ أَنْ أَسْأَلَكَ إِلَّا بِإِذْنِكَ وَلَا أَقْدِرُ إِلَّا أَسْأَلُكَ بَعْدَ إِذْنِكَ خَوْفاً مِنْ إِعْرَاضِكَ وَغَضَبِكَ فَكُنْ حَسْبِي يَا مَنْ هُوَ الْحَسْبُ وَالْوَكِيلُ وَالنَّصِيرُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى جَمِيعِ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ [ وَ ] الْمُرْسَلِينَ وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا جَالِيَ الْأَحْزَانِ يَا مُوَسِّعَ الضِّيقِ يَا مَنْ هُوَ أَوْلَى بِخَلْقِهِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَيَا فَاطِرَ تِلْكَ الْأَنْفُسِ أَنْفُساً وَمُلْهِمَهَا فُجُورَهَا وَالتَّقْوَى نَزَلَ بِي يَا فَارِجَ الْهَمِّ هَمٌّ ضِقْتُ بِهِ ذَرْعاً وَصَدْراً حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَرَضَتْ فِتْنَةٌ يَا اللَّهُ فَبِذِكْرِكَ
تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَقَلِّبْ قَلْبِي مِنَ الْهُمُومِ إِلَى الرَّوْحِ وَالدَّعَةِ وَلَا تَشْغَلْنِي عَنْ ذِكْرِكَ بِتَرْكِكَ مَا بِي مِنَ الْهُمُومِ إِنِّي إِلَيْكَ مُتَضَرِّعٌ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي لَا يُوصَفُ إِلَّا بِالْمَعْنَى بِكِتْمَانِكَ عن [ فِي ] غُيُوبِكَ ذِي النُّورِ وَأَنْ تُجْلِيَ بِحَقِّهِ أَحْزَانِي وَتَشْرَحَ بِهِ صَدْرِي بِكُشُوطِ الْهَمِّ يَا كَرِيمُ

فصل

فيما نذكره من عمل يوم الثالث من صفر وجدناه في كتب أصحابنا قال ما هذا لفظه صفر في الثالث منه يستحب أن يصلي ركعتان في الأولى الحمد مرة وإنا فتحنا وفي الثانية الحمد مرة وقل هو الله أحد مرة فإذا سلم صلى على النبي وآله مائة مرة ولعن آل أبي سفيان مائة مرة واستغفر مائة مرة وسأل حاجته