شُرُورِكُمْ وَ
جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
شَاهَتِ الْوُجُوهُ
صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ
طه
حم
لَا يُبْصِرُونَ اللَّهُمَّ يَا مَنْ سِتْرُهُ لَا يُرَامُ وَيَا مَنْ عَيْنُهُ لَا تَنَامُ اسْتُرْنِي بِسِتْرِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَاحْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ مِنَ الْآفَاتِ كُلِّهَا حَسْبِيَ اللَّهُ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ حَسْبِيَ اللَّهُ الَّذِي يَكْفِي مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ حَسْبِي مَنْ لَا يَمُنُّ مِمَّنْ يَمُنُّ حَسْبِيَ اللَّهُ الْقَرِيبُ الْمُجِيبُ حَسْبِيَ اللَّهُ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ حَسْبِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ حَسْبِيَ اللَّهُ وَكَفَى سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ دَعَا لَيْسَ وَرَاءَ اللَّهِ مُنْتَهَى وَلَا مِنَ اللَّهِ مَهْرَبٌ وَلَا مَنْجَى
حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي جِوَارِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَفِي حِمَاكَ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ وَفِي ذِمَّتِكَ الَّتِي لَا تُخْفَرُ وَاحْفَظْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَاكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَأَدْخِلْنِي فِي عِزِّكَ الَّذِي لَا يُضَامُ وَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا رَحْمَانُ اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ لَا تُهْلِكْنِي وَأَنْتَ رَجَائِي يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ
وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَجَلَالِ وَجْهِهِ وَمَا وَعَاهُ اللَّوْحُ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ وَمَا سَتَرَتِ الْحُجُبُ مِنْ نُورِ بَهَاءِ اللَّهِ اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ مُعِيلٌ فَقِيرٌ طَالِبُ حَوَائِجَ قَضَاؤُهَا بِيَدِكَ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِاسْمِكَ الْوَاحِدِ الْأَحَدِ الْفَرْدِ الصَّمَدِ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ الَّذِي مَلَأَ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا حِفْظاً وَعِلْماً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ [ عَلَى ] آلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ أَوَّلَ يَوْمِي هَذَا وَأَوَّلَ شَهْرِي هَذَا وَأَوَّلَ سَنَتِي هَذِهِ صَلَاحاً وَأَوْسَطَ يَوْمِي هَذَا وَأَوْسَطَ شَهْرِي هَذَا وَأَوْسَطَ سَنَتِي هَذِهِ فَلَاحاً وَآخِرَ يَوْمِي هَذَا وَآخِرَ شَهْرِي هَذَا وَآخِرَ سَنَتِي هَذِهِ نَجَاحاً وَأَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
اللَّهُمَّ عَرِّفْنِي بَرَكَةَ هَذَا الشَّهْرِ وَهَذِهِ السَّنَةِ وَيُمْنَهُمَا وَبَرَكَتَهُمَا وَارْزُقْنِي خَيْرَهُمَا وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُمَا وَارْزُقْنِي فِيهِمَا الصِّحَّةَ وَالسَّلَامَةَ وَالْعَافِيَةَ وَالِاسْتِقَامَةَ وَالسَّعَةَ وَالدَّعَةَ وَالْأَمْنَ وَالْكِفَايَةَ وَالْحِرَاسَةَ وَالْكِلَاءَةَ وَوَفِّقْنِي فِيهِمَا لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَبَلِّغْنِي فِيهِمَا أُمْنِيَّتِي وَسَهِّلْ لِي فِيهِمَا مَحَبَّتِي وَيَسِّرْ لِي فِيهِمَا مُرَادِي وَأَوْصِلْنِي فِيهِمَا إِلَى بُغْيَتِي وَفَرِّجْ فِيهِمَا غَمِّي وَاكْشِفْ فِيهِمَا ضُرِّي وَاقْضِ لِي فِيهِمَا دَيْنِي وَانْصُرْنِي فِيهِمَا عَلَى أَعْدَائِي وَحُسَّادِي وَاكْفِنِي فِيهِمَا أَمْرَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً اللَّهُمَّ