تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَاعْتَصَمْتُ بِعُرْوَةِ اللَّهِ الْوُثْقَى الَّتِي
لَا انْفِصامَ لَها وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي مِنْ قَدَرِكَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ وَمَا بَعْدَهَا حُسْنَ عَافِيَتِي وَسَعَةَ رِزْقِي وَاكْفِنِي اللَّهُمَّ الْمُهِمَّ مِنْ أُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاعْصِمْنِي أَنْ أُخْطِئَ وَارْزُقْنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ
مِنَ السَّبُعِ وَالسَّارِقِ وَالْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبِ وَالْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ وَالْوَحْشِ وَالْهَوَامِّ قُلِ اللَّهُ وَ
جَعَلْنا فِي أَعْناقِهِمْ أَغْلالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ كُلِّهَا وَآيَاتِكَ الْمُحْكَمَاتِ مِنْ غَضَبِكَ وَمِنْ شَرِّ عِقَابِكَ وَمِنْ شِرَارِ عِبَادِكَ وَ
مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَتَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ وَبِيَدِكَ مَفَاتِيحُ الْخَيْرِ وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَا أُرِيدُهُ وَيُرَادُ بِي خَيْراً لِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَعَاقِبَةِ أَمْرِي فَيَسِّرْهُ لِي وَبَارِكْ لِي فِيهِ وَاصْرِفْ عَنِّي الْأَذَى فِيهِ وَإِنْ كَانَ غَيْرُ ذَلِكَ خَيْراً فَاصْرِفْنِي عَنْهُ إِلَى مَا هُوَ أَصْلَحُ لِي بَدَناً وَعَافِيَةً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاقْصِدْنِي إِلَى الْخَيْرِ حَيْثُ مَا كُنْتُ وَوَجِّهْنِي إِلَى الْخَيْرِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهْتُ بِرَحْمَتِكَ وَأَعْزِزْنِي اللَّهُمَّ بِمَا اسْتَعْزَزْتُ بِهِ مِنْ دُعَائِي هَذَا وَأُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ نِسْيَانِي وَعَجَلَتِي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ اللَّهُمَّ مَا حَلَفْتُ مِنْ حَلْفٍ أَوْ قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ فَمَشِيَّتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذَلِكَ كُلِّهِ مَا شِئْتَ مِنْهُ كَانَ وَمَا لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ اللَّهُمَّ مَا حَلَفْتُ فِي يَوْمِي هَذَا أَوْ فِي شَهْرِي هَذَا أَوْ فِي سَنَتِي هَذِهِ مِنْ حَلْفٍ أَوْ قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ فَلَا تُؤَاخِذْنِي بِهِ وَاجْعَلْنِي مِنْهُ فِي سَعَةٍ وَفِي اسْتِثْنَاءٍ وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِسُوءِ عَمَلِي وَلَا تَبْلُغْ بِي مَجْهُوداً اللَّهُمَّ وَمَنْ أَرَادَنِي بِسُوءٍ فِي يَوْمِي هَذَا أَوْ فِي شَهْرِي هَذَا أَوْ فِي سَنَتِي هَذِهِ فَأَرِدْهُ بِهِ وَمَنْ كَادَنِي فَكِدْهُ وَافْلُلْ عَنِّي حَدَّ مَنْ نَصَبَ لِي حَدَّهُ وَأَطْفِئْ عَنِّي نَارَ مَنْ أَضْرَمَ لِي وَقُودَهَا اللَّهُمَّ وَاكْفِنِي مَكْرَ الْمَكَرَةِ وَافْقَأْ عَنِّي أَعْيُنَ عَيْنِ السَّحَرَةِ وَاعْصِمْنِي مِنْ ذَلِكَ بِالسَّكِينَةِ وَأَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ وَأَلْزِمْنِي كَلِمَةَ