تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
وَثَبِّتْنَا عَلَى طَاعَتِكَ وَالْمُسَارَعَةِ فِيمَا يُرْضِيكَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا وَارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَيُمْنَهُ وَعَوْنَهُ وَفَوْزَهُ وَاصْرِفْ عَنَّا شَرَّهُ وَبَلَاءَهُ وَفِتْنَتَهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

الدعاء عند استهلال المحرم وأول يوم منه

تَقُولُ اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِكَ وَبِكَلِمَاتِكَ وَأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَأَوْلِيَائِكَ وَمَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ [ الْمُؤْمِنِينَ ] وَجَمِيعِ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ أَلَّا تُخَلِّيَنِي مِنْ رَحْمَتِكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا وَاحِدُ يَا حَيُّ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا مَلِكُ يَا غَنِيُّ يَا مُحِيطُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا عَلِيُّ يَا شَهِيدُ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ يَا حَمِيدُ يَا مَجِيدُ يَا عَزِيزُ يَا قَهَّارُ يَا خَالِقُ يَا مُحْسِنُ يَا مُنْعِمُ يَا مَعْبُودُ يَا قَدِيمُ يَا دَائِمُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا لَطِيفُ يَا خَبِيرُ يَا جَوَادُ يَا مَاجِدُ يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ يَا قَاهِرُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا قَابِضُ يَا بَاسِطُ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا عَفُوُّ يَا رَءُوفُ يَا غَفُورُ هَا أَنَا ذَا صَغِيرٌ فِي قُدْرَتِكَ بَيْنَ يَدَيْكَ رَاغِبٌ إِلَيْكَ مَعَ كَثْرَةِ نِسْيَانِي وَذُنُوبِي وَلَوْ لَا سَعَةُ رَحْمَتِكَ وَلُطْفِكَ وَرَأْفَتِكَ لَكُنْتُ مِنَ الْهَالِكِينَ يَا مَنْ هُوَ عَالِمٌ بِفَقْرِي إِلَى جَمِيلِ نَظَرِهِ وَسَعَةِ رَحْمَتِهِ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ كُلِّهَا مَا عَلِمْتُ مِنْهَا وَمَا لَمْ أَعْلَمْ وَبِحَقِّكَ عَلَى خَلْقِكَ وَبِقِدَمِكَ وَأَزَلِكَ وَإِبَادِكَ وَخُلْدِكَ وَسَرْمَدِكَ وَكِبْرِيَائِكَ وَجَبَرُوتِكَ وَعَظَمَتِكَ وَشَأْنِكَ وَمَشِيَّتِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَرْحَمَنِي وَتُقَدِّسَنِي بِلَمَحَاتِ حَنَانِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَرِضْوَانِكَ وَتَعْصِمَنِي مِنْ كُلِّ مَا نَهَيْتَنِي عَنْهُ وَتُوَفِّقَنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَتُجْبِرَنِي عَلَى مَا أَمَرْتَنِي بِهِ وَأَحْبَبْتَهُ مِنِّي اللَّهُمَّ امْلَأْ قَلْبِي وَقَارَ جَلَالِكَ وَجَلَالَ عَظَمَتِكَ وَكِبْرِيَائِكَ وَأَعِنِّي عَلَى جَمِيعِ أَعْدَائِكَ وَأَعْدَائِي يَا خَيْرَ الْمَالِكِينَ وَأَوْسَعَ الرَّازِقِينَ وَيَا مُكَوِّرَ الدُّهُورِ وَيَا مُبَدِّلَ الْأَزْمَانِ وَيَا مُولِجَ اللَّيْلِ فِي النَّهَارِ وَمُولِجَ النَّهَارِ فِي اللَّيْلِ يَا مُدَبِّرَ الدُّوَلِ وَالْأُمُورِ وَالْأَيَّامِ أَنْتَ الْقَدِيمُ الَّذِي لَمْ تَزَلْ وَالْمَالِكُ الَّذِي لَا يَزُولُ سُبْحَانَكَ وَلَكَ الْحَمْدُ بِحَمْدِكَ وَحَوْلِكَ عَلَى كُلِّ حَمْدٍ وَحَوْلٍ دَائِماً مَعَ دَوَامِكَ وَسَاطِعاً بِكِبْرِيَائِكَ أَنْتَ إِلَهِي وَلِيُّ الْحَامِدِينَ وَمَوْلَى الشَّاكِرِينَ يَا مَنْ مَزِيدُهُ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَيَا مَنْ نِعَمُهُ لَا تُجَازَى وَشُكْرُهُ لَا يُسْتَقْصَى وَمُلْكُهُ لَا يَبِيدُ وَأَيَّامُهُ لَا تُحْصَى صِلْ أَيَّامِي بِأَيَّامِكَ مَغْفُوراً لِي مُحَرَّماً لَحْمِي وَدَمِي وَمَا وَهَبْتَ لِي مِنَ الْخَلْقِ وَالْحَيَاةِ وَالْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ عَلَى النَّارِ يَا جَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
تَوَكَّلْتُ