تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
يَا رَبِّي وَسَيِّدِي وَمَوْلَايَ مِنْ الْمَهَالِكِ فَأَنْقِذْنِي وَعَنِ الذُّنُوبِ فَاصْرِفْنِي وَعَمَّا لَا يُصْلِحُ وَلَا يُغْنِي فَجَنِّبْنِي اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ ذَنْباً إِلَّا غَفَرْتَهُ وَلَا هَمّاً إِلَّا فَرَّجْتَهُ وَلَا عَيْباً إِلَّا سَتَرْتَهُ وَلَا رِزْقاً إِلَّا بَسَطْتَهُ وَلَا عُسْراً إِلَّا يَسَّرْتَهُ وَلَا سُوءاً إِلَّا صَرَفْتَهُ وَلَا خَوْفاً إِلَّا أَمِنْتَهُ وَلَا رُعْباً إِلَّا سَكَّنْتَهُ وَلَا سُقْماً إِلَّا شَفَيْتَهُ وَلَا حَاجَةً إِلَّا أَتَيْتَ عَلَى قَضَائِهَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَأْتُ فَأَحْسَنْتَ وَأَخْطَأْتُ فَتَفَضَّلْتَ لِلثِّقَةِ مِنِّي بِعَفْوِكَ وَالرَّجَاءِ مِنِّي لِرَحْمَتِكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا الدُّعَاءِ وَبِحَقِيقَةِ هَذَا الرَّجَاءِ لَمَّا كَشَفْتَ عَنِّي الْبَلَاءَ وَجَعَلْتَ لِي مِنْهُ مَخْرَجاً وَمَنْجًى بِقُدْرَتِكَ وَفَضْلِكَ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْعَالِمُ بِذُنُوبِنَا فَاغْفِرْهَا وَبِأُمُورِنَا فَسَهِّلْهَا وَبِدُيُونِنَا فَأَدِّهَا وَبِحَوَائِجِنَا فَاقْضِهَا بِقُدْرَتِكَ وَفَضْلِكَ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عَلَى نَفْسِي وَدِينِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي وَجَسَدِي وَجَمِيعِ جَوَارِحِي وَمَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عَلَى وَالِدَيَّ مِنَ النَّارِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عَلَى أَهْلِي وَمَالِي وَأَوْلَادِي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عَلَى جَمِيعِ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ أَعْطَانِي رَبِّي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
افْتَتَحْتُ شَهْرِي هَذَا وَسَنَتِي هَذِهِ وَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ وَلَا حَوْلَ لِي وَلَا حِيلَةَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَسُبْحَانَ اللَّهِ
بُكْرَةً وَأَصِيلًا
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذَا الْيَوْمِ وَمِنْ شَرِّ هَذَا الشَّهْرِ وَمِنْ شَرِّ هَذِهِ السَّنَةِ وَمِنْ شَرِّ مَا بَعْدَهَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ جَمِيعِ أَعْدَائِي أَنْ يَفْرُطُوا عَلَيَّ وَأَنْ يَطْغَوْا وَأُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَمِنْ تَحْتِي
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
لِنَفْسِي بِي وَمُحِيطٌ بِي وَبِمَالِي وَوَالِدَيَّ وَأَوْلَادِي وَأَهْلِي وَجَمِيعِ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَكُلِّ شَيْءٍ هُوَ لِي وَكُلِّ شَيْءٍ مَعِي تَوَكَّلْتُ عَلَى