تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥
سَيِّدِي وَعِمَادِي وَمُعْتَمَدِي وَذُخْرِي وَذَخِيرَتِي وَكَهْفِي فَلَا تَخْذُلْنِي يَا مُحِيطُ
أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ
عِلْمُكَ وَ
وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
رَحْمَتُكَ فَاجْعَلْنِي فِي ضَمَانِكَ وَحُطْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ بِقُدْرَتِكَ يَا مُجِيرُ أَجِرْنِي مِنْ عِقَابِكَ وَآمِنِّي مِنْ عَذَابِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي خَائِفٌ وَإِنِّي مُسْتَجِيرٌ بِكَ فَأَجِرْنِي مِنَ النَّارِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَهْلَ التَّقْوَى وَأَهْلَ الْمَغْفِرَةِ يَا عَدْلُ أَنْتَ أَعْدَلُ الْحَاكِمِينَ وَأَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فَالْطُفْ لَنَا بِرَحْمَتِكَ وَآتِنَا شَيْئاً بِقُدْرَتِكَ وَوَفِّقْنَا لِطَاعَتِكَ وَلَا تَبْتَلِنَا بِمَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَخَلِّصْنَا مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ وَأَجِرْنَا مِنْ ظُلْمِ الظَّالِمِينَ وَغَشْمِ الْغَاشِمِينَ بِقُدْرَتِكَ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ اسْمَعْ دُعَائِي وَاقْبَلْ ثَنَائِي وَعَجِّلْ إِجَابَتِي وَآتِنِي
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى خِيَرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ

فصل فيما نذكره في اليوم الرابع والعشرين من ذي الحجة أيضا لأهل المواسم من المراسم وصدقة مولانا علي ع بالخاتم

اعلم أن في مثل هذا يوم المباهلة أطلق الله جل جلاله مواهب ومراتب فاضلة لمولانا أمير المؤمنين [ علي ] ع فينبغي أن يعرف منها ما يبلغ جهد الناظر إليه منها أنه يوم تصدق فيه مولانا علي ع على السائل بخاتمه وهو راكع حتى أنزل جل جلاله على رسوله محمد ص
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
فكانت هذه الآيات بما اشتملت عليه من الصفات نصا من الله جل جلاله صريحا على مولانا علي بن أبي طالب ع بالولاية من رب العالمين وعن سيد المرسلين وأنه أمير المؤمنين فمن الصفات فيها قوله جل جلاله
مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ
وقد شهد من روى [ حديث ] هذه الآيات من المخالف والمؤالف أن النبي ص قال لمولانا علي ع لما انهزم المسلمون في خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارا غير فرار لا يرجع