تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 522

مساهمون:

ص٥٢٢
أَعْطَيْتَ وَأَغْنَيْتَ فَاجْعَلْنِي لَكَ مِنَ الشَّاكِرِينَ وَلِآلَائِكَ مِنَ الْحَامِدِينَ يَا بَاعِثُ ابْعَثْنِي شَهِيداً صِدِّيقاً رَضِيّاً عَزِيزاً حَمِيداً مُغْتَبِطاً مَسْرُوراً مَشْكُوراً مَحْبُوراً يَا وَارِثُ تَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَالسَّمَاوَاتِ وَسُكَّانَهَا وَجَمِيعَ مَا خَلَقْتَ فَوَرِّثْنِي حِلْماً وَعِلْماً إِنَّكَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ يَا مُحْيِي أَحْيِنِي حَيَاةً طَيِّبَةً بِجُودِكَ وَأَلْهِمْنِي شُكْرَكَ وَذِكْرَكَ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَآتِنِي
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنِي عَذَابَ النَّارِ يَا مُحْسِنُ عُدْ عَلَيَّ اللَّهُمَّ بِإِحْسَانِكَ وَضَاعِفْ عِنْدِي نِعْمَتَكَ وَجَمِيلَ بَلَائِكَ يَا مُمِيتُ هَوِّنْ عَلَيَّ سَكَرَاتِ الْمَوْتِ وَغُصَصَهُ وَبَارِكْ لِي فِيهِ عِنْدَ نُزُولِهِ وَلَا تَجْعَلْنِي مِنَ النَّادِمِينَ عِنْدَ مُفَارَقَةِ الدُّنْيَا يَا مُجْمِلُ لَا تُبْغِضْنِي بِمَا أَعْطَيْتَنِي وَلَا تَمْنَعْنِي مَا رَزَقْتَنِي وَلَا تَحْرِمْنِي مَا وَعَدْتَنِي وَجَمِّلْنِي بِطَاعَتِكَ يَا مُنْعِمُ تَمِّمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَآنِسْنِي بِهَا وَاجْعَلْنِي مِنَ الشَّاكِرِينَ لَكَ عَلَيْهَا يَا مُفْضِلُ بِفَضْلِكَ أَعِيشُ وَلَكَ أَرْجُو وَعَلَيْكَ أَعْتَمِدُ فَأَوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَارْزُقْنِي مِنْ حَلَالِ رِزْقِكَ أَنْتَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ فَاجْعَلْنِي أَوَّلَ التَّائِبِينَ وَمِمَّنْ يَرْوَى مِنْ حَوْضِ نَبِيِّكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا آخِرُ أَنْتَ الْآخِرُ وَكُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ تَعَالَيْتَ عُلُوّاً كَبِيراً يَا ظَاهِرُ أَنْتَ الظَّاهِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مَكْنُونٍ وَالْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْءٍ مَكْتُومٍ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُظْهِرَ مِنْ أُمُورِي أَحَبَّهَا إِلَيْكَ يَا بَاطِنُ أَنْتَ تُبْطِنُ فِي الْأَشْيَاءِ مِثْلَ مَا تُظْهِرُهُ فِيهَا وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ فَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تُصْلِحَ ظَاهِرِي وَبَاطِنِي بِقُدْرَتِكَ يَا قَاهِرُ أَنْتَ الَّذِي قَهَرْتَ الْأَشْيَاءَ بِقُدْرَتِكَ فَكُلُّ جَبَّارٍ دُونَكَ وَنَوَاصِي الْخَلْقِ كُلُّهُمْ بِيَدِكَ وَكُلُّهُمْ وَاقِفٌ بَيْنَ يَدَيْكَ وَخَاضِعٌ لَكَ يَا وَهَّابُ هَبْ لِي
مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً
وَعِلْماً وَمَالًا وَوَلَداً طَيِّباً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ يَا فَتَّاحُ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَأَدْخِلْنِي فِيهَا وَأَعِذْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَافْتَحْ لِي مِنْ فَضْلِكَ يَا رَزَّاقُ ارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَزِدْنِي مِنْ عَطَائِكَ وَسَعَةِ مَا عِنْدَكَ وَأَغْنِنِي عَنْ خَلْقِكَ يَا خَلَّاقُ أَنْتَ خَلَقْتَ الْأَشْيَاءَ بِغَيْرِ نَصَبٍ وَلَا لُغُوبٍ خَلَقْتَنِي خَلْقاً سَوِيّاً حَسَناً جَمِيلًا وَفَضَّلْتَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْتَ تَفْضِيلًا يَا قَاضِي أَنْتَ تَقْضِي فِي خَلْقِكَ بِمَا تُرِيدُ فَاقْضِ لِي بِالْحُسْنَى وَجَنِّبْنِي الرَّدَى وَاخْتِمْ لِي بِالْحُسْنَى فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى