مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَلَا تُشَوِّهْ خَلْقِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا قَدِيرُ بِقُدْرَتِكَ قَدَّرْتَ وَقَدَّرْتَنِي عَلَى الْأَشْيَاءِ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُحْسِنَ عَلَى أُمُورِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مَعُونَتِي وَتُنْجِيَنِي مِنْ سُوءِ أَقْدَارِكَ يَا غَنِيَّ [ الْأَغْنِيَاءِ ] أَغْنِنِي بِغِنَائِكَ وَأَوْسِعْ عَلَيَّ فِي عَطَائِكَ [ بِعَطَائِكَ ] وَاشْفِنِي بِشِفَائِكَ وَلَا تُبْعِدْنِي مِنْ سَلَامَتِكَ يَا حَمِيدُ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ وَبِيَدِكَ الْأَمْرُ كُلُّهُ وَمِنْكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي الشُّكْرَ عَلَى مَا أَعْطَيْتَنِي يَا مَجِيدُ أَنْتَ الْمَجِيدُ وَحْدَكَ لَا يَفُوتُكَ شَيْءٌ وَلَا يَئُودُكَ شَيْءٌ فَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يُقَدِّسُكَ وَيُمَجِّدُكَ وَيُثْنِي عَلَيْكَ يَا أَحَدُ أَنْتَ اللَّهُ الْفَرْدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ فَكُنْ لِيَ اللَّهُمَّ جَاراً وَمُونِساً وَحِصْناً مَنِيعاً يَا وَتْرُ أَنْتَ وَتْرُ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا يَعْدِلُكَ شَيْءٌ فَاجْعَلْ عَاقِبَةَ أَمْرِي إِلَى خَيْرٍ وَاجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ يَا صَمَدُ يَا مَنْ
لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ
وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ احْفَظْنِي فِي تَقَلُّبِي [ تَخَيُّلِي ] وَنَوْمِي وَيَقَظَتِي يَا سَمِيعُ اسْمَعْ صَوْتِي وَارْحَمْ صَرْخَتِي يَا سَمِيعُ يَا مُجِيبُ يَا بَصِيرُ
قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ
عِلْمُكَ وَنَفَذَ فِيهِ عِلْمُكَ وَكُلُّهُ بِعَيْنِكَ فَانْظُرْ إِلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَلَا تُعْرِضْ عَنِّي بِوَجْهِكَ يَا رَءُوفُ أَنْتَ أَرْأَفُ بِي مِنْ أَبِي وَأُمِّي وَلَوْ لَا رَأْفَتُكَ لَمَا عَطَفَا عَلَيَّ فَتَمِّمْ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَلَا تُنَغِّصْنِي مَا أَعْطَيْتَنِي يَا لَطِيفُ الْطُفْ لِي بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ مِنْ حَيْثُ أَعْلَمُ وَمِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمُ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ يَا حَفِيظُ احْفَظْنِي فِي نَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوُلْدِي وَمَا حَضَرْتُهُ وَوَعَيْتُهُ وَغِبْتُ عَنْهُ مِنْ أَمْرِي بِمَا حَفِظْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَمَا بَيْنَهُمَا
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
يَا غَفُورُ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَاسْتُرْ عُيُوبِي وَلَا تَفْضَحْنِي بِسَرَائِرِي إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَيَا وَدُودُ اجْعَلْ لِي مِنْكَ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاجْعَلْ لِي ذَلِكَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ يَا ذَا الْعَرْشِ الْمَجِيدِ اجْعَلْنِي مِنَ الْمُسَبِّحِينَ الْمُمَجِّدِينَ لَكَ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَأَطْرَافِ النَّهَارِ وَ
بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
وَأَعِنِّي عَلَى ذَلِكَ يَا مُبْدِئُ أَنْتَ بَدَأْتَ الْأَشْيَاءَ كَمَا تُرِيدُ وَأَنْتَ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ الْفَعَّالُ لِمَا تُرِيدُ فَاجْعَلْ لِيَ الْخِيَرَةَ فِي الْبَدْءِ وَالْعَاقِبَةِ فِي الْأُمُورِ يَا مُعِيدُ أَنْتَ تُعِيدُ الْأَشْيَاءَ كَمَا بَدَأْتَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَأَسْأَلُكَ إِعَادَةَ الصِّحَّةِ وَالْمَالِ وَجَلِيلِ الْأَحْوَالِ إِلَيَّ وَالتَّفَضُّلَ بِذَلِكَ يَا رَقِيبُ احْرُسْنِي بِرَقَبَتِكَ وَأَعِنِّي بِحِفْظِكَ وَاكْنُفْنِي بِفَضْلِكَ وَلَا تَكِلْنِي إِلَى غَيْرِكَ يَا شَكُورُ أَنْتَ الشَّكُورُ عَلَى مَا رَعَيْتَ وَغَذَّيْتَ وَوَهَبْتَ
وَ