تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
تَعَرَّضْتُ وَبِهِ تَمَسَّكْتُ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَاعْتَمَدْتُ [ وَاعْتَقَدْتُ ] فَأَكْرِمْنِي بِكَرَامَتِكَ وَأَنْزِلْ عَلَيَّ رَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ وَقَرِّبْنِي مِنْ جِوَارِكَ وَأَلْبِسْنِي مِنْ مَهَابَتِكَ وَبَهَائِكَ وَأَنِلْنِي مِنْ رَحْمَتِكَ وَجَزِيلِ عَطَائِكَ يَا كَبِيرُ لَا تُصَعِّرْ خَدِّي وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي وَارْفَعْ ذِكْرِي وَشَرِّفْ مَقَامِي وَأَعْلِ فِي عِلِّيِّينَ دَرَجَتِي يَا مُتَعَالِي [ متعال ] أَسْأَلُكَ بِعُلُوِّكَ أَنْ تَرْفَعَنِي وَلَا تَضَعْنِي وَلَا تُذِلَّنِي بِمَنْ هُوَ أَرْفَعُ مِنِّي وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ هُوَ دُونِي وَأَسْكِنْ خَوْفَكَ قَلْبِي يَا حَيُّ أَسْأَلُكَ بِحَيَاتِكَ الَّتِي لَا تَمُوتُ أَنْ تُهَوِّنَ عَلَيَّ الْمَوْتَ وَأَنْ تُحْيِيَنِي حَيَاةً طَيِّبَةً وَتَوَفَّنِي مَعَ الْأَبْرَارِ يَا قَيُّومُ أَنْتَ الْقَائِمُ
عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
وَالْمُقِيمُ بِكُلِّ شَيْءٍ اجْعَلْنِي مِمَّنْ يُطِيعُكَ وَيَقُومُ بِأَمْرِكَ وَحَقِّكَ وَلَا يَغْفُلُ عَنْ ذِكْرِكَ يَا رَحْمَانُ ارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ وَجُدْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَجُودِكَ [ وَجِوَارِكَ ] وَنَجِّنِي مِنْ عِقَابِكَ وَأَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ يَا رَحِيمُ تَعَطَّفْ عَلَى ضُرِّي بِرَحْمَتِكَ وَجُدْ عَلَيَّ بِجُودِكَ وَرَأْفَتِكَ وَخَلِّصْنِي مِنْ عَظِيمِ جُرْمِي بِرَحْمَتِكَ فَإِنَّكَ الشَّفِيقُ الرَّفِيقُ وَمَنْ لَجَأَ إِلَيْكَ
فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
وَالرُّكْنِ الْوَثِيقِ يَا مَلِكُ مِنْ مُلْكِكَ أَطْلُبُ وَمِنْ خَزَائِنِكَ الَّتِي لَا تَنْفَدُ أَسْأَلُ فَأَعْطِنِي مُلْكَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَإِنَّهُ لَا يُعْجِزُكَ وَلَا يَنْقُصُكَ شَيْءٌ وَلَا يُؤْثَرُ فِيمَا عِنْدَكَ يَا قُدُّوسُ أَنْتَ الطَّاهِرُ الْمُقَدَّسُ فَطَهِّرْ قَلْبِي وَفَرِّغْنِي لِذِكْرِكَ وَعَلِّمْنِي مَا يَنْفَعُنِي وَزِدْنِي عِلْماً إِلَى مَا عَلَّمْتَنِي يَا جَبَّارُ بِقُوَّتِكَ أَعِنِّي عَلَى الْجَبَّارِينَ وَاجْبُرْنِي يَا جَابِرَ الْعَظْمِ الْكَسِيرِ وَكُلُّ جَبَّارٍ خَاضِعٌ لَكَ يَا مُتَكَبِّرُ اكْنُفْنِي بِرُكْنِكَ وَحُلْ بَيْنِي وَبَيْنَ الْبُغَاةِ مِنْ خَلْقِكَ بِكِبْرِيَائِكَ يَا عَزِيزُ أَعِزَّنِي بِطَاعَتِكَ وَلَا تُذِلَّنِي بِالْمَعَاصِي فَأَهُونُ عِنْدَكَ وَعِنْدَ خَلْقِكَ يَا حَلِيمُ عُدْ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ وَاسْتُرْنِي بِعَفْوِكَ وَاجْعَلْنِي مُؤَدِّياً لِحَقِّكَ وَلَا تَفْضَحْنِي يَوْمَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا عَلِيمُ أَنْتَ الْعَالِمُ بِحَالِي وَسِرِّي وَجَهْرِي وَخَطَئِي وَعَمْدِي فَاصْفَحْ لِي عَمَّا خَفِيَ عَنْ خَلْقِكَ مِنْ أَمْرِي يَا حَكِيمُ أَسْأَلُكَ بِمَا أَحْكَمْتَ بِهِ الْأَشْيَاءَ فَأَتْقَنْتَهَا أَنْ تَحْكُمَ لِي بِالْإِجَابَةِ فِيمَا أَسْأَلُكَ وَأَرْغَبُ فِيهِ إِلَيْكَ يَا سَلَامُ سَلِّمْنِي مِنْ مَظَالِمِ الْعِبَادِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ يَا مُؤْمِنُ آمِنِّي مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَارْحَمْ ضُرِّي وَمَقَامِي وَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي يَا مُهَيْمِنُ خُذْ بِنَاصِيَتِي إِلَى رِضَاكَ وَاجْعَلْنِي بِطَاعَتِكَ مَعْصُوماً عَنْ طَاعَةِ مَنْ سِوَاكَ يَا بَارِئُ أَنْتَ بَارِئُ الْأَشْيَاءِ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنَ الصَّادِقِينَ الْمَبْرُورِينَ عِنْدَكَ يَا مُصَوِّرُ صَوَّرْتَنِي فَأَحْسَنْتَ صُورَتِي وَخَلَقْتَنِي فَأَكْمَلْتَ خَلْقِي فَتَمِّمْ أَحْسَنَ