تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 519

مساهمون:

ص٥١٩
شَيْءٌ وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ خَلِيلِكَ وَنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَبِعِتْرَتِهِ وَأُقَدِّمُهُمْ بَيْنَ يَدَيْ حَوَائِجِي وَأَسْأَلُكَ بِحَيَاتِكَ الَّتِي لَا تَمُوتُ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي لَا يُطْفَأُ وَبِالْعَيْنِ الَّتِي لَا تَنَامُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ثُمَّ تَسْأَلُ حَاجَتَكَ تُقْضَى إِنْ شَاءَ اللَّهُ

ومن الدعاء في يوم المباهلة ما وجدناه في كتب الدعوات

فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ دُعَاءُ الْمُبَاهَلَةِ وَالْإِنَابَةِ وَالتَّضَرُّعِ وَالْمَسْأَلَةِ عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع
اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِما شاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا يُعْرَفُ لَهُ سَمِيٌّ وَهُوَ اللَّهُ الرَّجَاءُ وَالْمُرْتَجَى وَاللَّجَأُ وَالْمُلْتَجَى وَإِلَيْهِ الْمُشْتَكَى وَمِنْهُ الْفَرَجُ وَالرَّخَاءُ وَهُوَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِحَقِّ الِاسْمِ الرَّفِيعِ عِنْدَكَ الْعَالِي الْمَنِيعِ الَّذِي اخْتَرْتَهُ لِنَفْسِكَ وَاخْتَصَصْتَهُ لِذِكْرِكَ وَمَنَعْتَهُ جَمِيعَ خَلْقِكَ وَأَفْرَدْتَهُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ دُونَكَ وَجَعَلْتَهُ دَلِيلًا عَلَيْكَ وَسَبَباً إِلَيْكَ وَهُوَ أَعْظَمُ الْأَسْمَاءِ وَأَجَلُّ الْأَقْسَامِ وَأَفْخَرُ الْأَشْيَاءِ وَأَكْبَرُ الْغَنَائِمِ وَأَوْفَقُ الدُّعَاءِ ثُمَّ لَا يُخَيِّبُ رَاجِيَهُ وَلَا يَرُدُّ دَاعِيَهُ وَلَا يَضْعُفُ مَنِ اعْتَمَدَ عَلَيْهِ وَلَجَأَ إِلَيْهِ وَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ الَّتِي تَفَرَّدْتَ بِهَا أَنْ تَقِيَنِي النَّارَ بِقُدْرَتِكَ وَتُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا نُورُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدِ اسْتَضَاءَ بِنُورِكَ أَهْلُ سَمَاوَاتِكَ وَأَرْضِكَ فَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ لِي نُوراً فِي سَمْعِي وَبَصَرِي أَسْتَضِيءُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا عَظِيمُ أَنْتَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ بِعَظَمَتِكَ اسْتَعَنْتُ فَارْفَعْنِي وَأَلْحِقْنِي دَرَجَةَ الصَّالِحِينَ يَا كَرِيمُ بِكَرَمِكَ