تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ
مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَكَ الشُّكْرُ يَا رَبِّ وَلَكَ الْمَنُّ حَيْثُ هَدَيْتَنِي وَأَرْشَدْتَنِي حَتَّى لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ الْأَهْلُ وَالْبَيْتُ وَالْقَرَابَةُ حَتَّى عَرَّفْتَنِي نِسَاءَهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَرِجَالَهُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِذَلِكَ الْمَقَامِ الَّذِي لَا يَكُونُ أَعْظَمَ فَضْلًا لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا أَكْثَرَ رَحْمَةً بِمَعْرِفَتِكَ إِيَّاهُمْ وَإِخْرَاجِهِمْ عَنِ الشُّبُهَاتِ فَلَوْ لَا هَذَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ الَّذِي أَنْقَذْتَنَا وَدَلَلْتَنَا إِلَى اتِّبَاعِ الْمُحَقِّقِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ وَعِتْرَتِهِ [ الصَّادِقِينَ عَنْكَ الَّذِينَ عَصَمْتَهُمْ مِنْ لَغْوِ الْمَقَالِ وَمَدَانِسِ الْأَفْعَالِ لِخَصْمِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَظَهَرَتْ كَلِمَةُ أَهْلِ الْإِلْحَادِ وَفِعْلِ أُولِي الْعِنَادِ ] فَلَكَ الْحَمْدُ وَالْمَنُّ وَالشُّكْرُ عَلَى نَعْمَائِكَ وَأَيَادِيكَ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ الَّذِينَ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا طَاعَتَهُمْ وَثَبِّتْنَا بِالْقَوْلِ الَّذِي عَرَّفُونَا وَاجْزِ مُحَمَّداً وَآلَهُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مِنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَأَدْخِلْنَا فِي شَفَاعَتِهِمْ دَارَ كَرَامَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْكِسَاءِ وَالْعَبَاءِ يَوْمَ الْمُبَاهَلَةِ وَمَنْ دَخَلَ مِنَ الْإِنْسِ وَالْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ اجْعَلْهُمْ شُفَعَاءَنَا أَسْأَلُكَ بِحَقِّ ذَلِكَ الْمَقَامِ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتَتُوبَ عَلَيَّ
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أَنَّ أَرْوَاحَهُمْ وَطِينَتَهُمْ وَاحِدَةٌ وَهُمُ الشَّجَرَةُ الَّتِي طَابَ أَصْلُهَا وَأَغْصَانُهَا وَأَوْرَاقُهَا اللَّهُمَّ فَارْحَمْنَا بِحَقِّهِمْ فَإِنَّكَ أَقَمْتَهُمْ حُجَجاً عَلَى خَلْقِكَ وَدَلَائِلَ عَلَى مَا يُسْتَدَلُّ بِوَحْدَانِيَّتِكَ وَبَاباً إِلَى الْمُعْجِزَاتِ بِعِلْمِكَ الَّذِي يَعْجِزُ عَنْهُ الْخَلْقُ غَيْرُهُمْ وَأَنْتَ الْمُتَفَضِّلُ عَلَيْهِمْ حَيْثُ أَقَمْتَهُمْ مِنْ بَيْنِ خَلْقِكَ وَنَقَلْتَهُمْ مِنْ عِبَادِكَ فَجَعَلْتَهُمْ مُطَهَّرِينَ أُصُولًا وَفُرُوعاً وَمَثْبَتاً [ مُبِيناً ] ثُمَّ أَكْرَمْتَهُمْ بِنُورِكَ حَتَّى فَضَّلْتَهُمْ مِنْ بَيْنِ أَهْلِ زَمَانِهِمْ وَالْأَقْرَبِينَ إِلَيْهِمْ فَخَصَصْتَهُمْ بِوَحْيِكَ وَأَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ كِتَابَكَ وَأَمَرْتَنَا بِالتَّمَسُّكِ بِهِمَا اللَّهُمَّ فَإِنَّا قَدْ تَمَسَّكْنَا بِكِتَابِكَ وَبِعِتْرَةِ نَبِيِّكَ الَّذِينَ أَقَمْتَهُمْ لَنَا دَلِيلًا وَعَلَماً وَأَمَرْتَنَا بِاتِّبَاعِهِمْ اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ تَمَسَّكْنَا فَارْزُقْنَا شَفَاعَتُهُمْ حِينَ يَقُولُ الْخَاطِئُونَ
فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ الصَّادِقِينَ [ بِهِمْ ] وَالمنظرين [ وَالْمُنْتَظِرِينَ ] لِشَفَاعَتِهِمْ وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ تُصَلِّي عِنْدَ كُلِّ دُعَاءٍ رَكْعَتَيْنِ وَتُقِيمُ إِلَى انْتِصَافِ النَّهَارِ أَوْ زَوَالِ الشَّمْسِ وَقَدْ قِيلَ إِلَى اصْفِرَارِ الشَّمْسِ وَكُلُّ ذَلِكَ حَسَنٌ وَهَذَا مَا جَاءَ مِنَ الرِّوَايَاتِ فِي انْصِرَافِ الْقَوْمِ عَنْ [ من ] مَقَامِهِمْ فِي يَوْمِ الْمُبَاهَلَةِ

ومن الدعاء في يوم المباهلة دعاء رسول الله ص

رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى الشَّيْخِ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 516 | السيد ابن طاووس