تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
الْيَقِينُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَأَشْهَدُ
أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ
وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَالنَّارَ حَقٌّ وَالْبَعْثَ حَقٌّ وَإِنِّي أُومِنُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَبِ
مَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ
اللَّهُمَّ فَاكْتُبْ لِي هَذِهِ الشَّهَادَةَ عِنْدَكَ وَلَقِّنِّيهَا عِنْدَ حَاجَتِي إِلَيْهَا وَأَحْيِنِي عَلَيْهَا وَابْعَثْنِي عَلَيْهَا وَاحْشُرْنِي عَلَيْهَا وَاجْزِنِي جَزَاءَ مَنْ لَقِيَكَ بِهَا مُخْلِصاً غَيْرَ شَاكٍّ فِيهَا وَلَا مُرْتَدٍّ عَنْهَا وَلَا مُبَدِّلٍ لَهَا آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْأَخْيَارِ وَسَلَّمَ كَثِيراً سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ غَفَّارُ الذُّنُوبِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ الْأَوَّلِ فَلَيْسَ قَبْلَهُ شَيْءٌ وَالْآخِرِ فَلَيْسَ بَعْدَهُ شَيْءٌ وَالظَّاهِرِ فَلَيْسَ فَوْقَهُ شَيْءٌ وَالْبَاطِنِ فَلَيْسَ دُونَهُ شَيْءٌ
يُحْيِي وَيُمِيتُ
وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا تَبْدِيلَ لِقَوْلِهِ وَلَا مُعَادِلَ لِحُكْمِهِ وَلَا رَادَّ لِقَضَائِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَالْخَالِقِ لَهُ وَالْآخِرِ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَالْوَارِثِ لَهُ وَالظَّاهِرِ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَالْوَكِيلِ عَلَيْهِ [ كل شيء ] وَالْبَاطِنِ دُونَ كُلِّ شَيْءٍ وَالْمُحِيطِ بِهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ وَمَلَكَ فَقَدَرَ وَبَطَنَ فَخَبَرَ دَيَّانِ الدِّينِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي
اللَّيْلِ إِذا يَغْشى
وَفِي
النَّهارِ إِذا تَجَلَّى
وَلَكَ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى وَلَكَ الْحَمْدُ كَمَا حَمِدْتَ نَفْسَكَ وَكَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَكَمَا حَمِدَكَ الْحَامِدُونَ وَلَكَ الْحَمْدُ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُكَ وَأَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ وَلَكَ الْحَمْدُ زِنَةَ عَرْشِكَ وَمِدَادَ كَلِمَاتِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِكَ وَعِزِّ جَلَالِكَ وَعِظَمِ سُلْطَانِكَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً بِخُلُودِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً دَائِماً بِدَوَامِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا أَمَدَ لَهُ دُونَ بُلُوغِ مَشِيَّتِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا يَتَنَاهَى دُونَ مُنْتَهَى عِلْمِكَ وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً يَبْلُغُ رِضَاكَ وَيُوجِبُ مَزِيدَكَ وَيُؤْمِنُ مِنْ غَيْرِكَ
فَسُبْحانَ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 484 | السيد ابن طاووس