رَشِيداً هَادِياً مَهْدِيّاً مِنَ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى وَاجْعَلْنَا تَحْتَ رَايَتِهِ وَفِي زُمْرَتِهِ شُهَدَاءَ صَادِقِينَ مَقْبُولِينَ فِي سَبِيلِكَ وَعَلَى نُصْرَةِ دِينِكَ ثُمَّ سَلْ بَعْدَ ذَلِكَ حَوَائِجَكَ لِلْآخِرَةِ فَإِنَّهَا وَاللَّهِ وَاللَّهِ وَاللَّهِ مَقْضِيَّةٌ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَلَا تَقْعُدْ عَنِ الْخَيْرِ وَسَارِعْ إِلَى ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
وَمِنَ الدَّعَوَاتِ فِي يَوْمِ الْغَدِيرِ مَا وَجَدْنَاهُ فِي نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ مِنْ كُتُبِ الْعِبَادَاتِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ
الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
وَرَبَّ الشَّفْعِ الْكَبِيرِ وَرَبَّ الْوَتْرِ الرَّفِيعِ سُبْحَانَكَ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ إِلَهَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَإِلَهَ مَنْ فِي الْأَرْضِ لَا إِلَهَ [ إِلَّا هُوَ ] فِيهِمَا غَيْرُكَ جَبَّارَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا جَبَّارَ فِيهِمَا غَيْرُكَ مَلِكَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ [ مَلِكَ مَنْ فِي ] الْأَرْضِ لَا مَلِكَ فِيهِمَا غَيْرُكَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِمُلْكِكَ الْقَدِيمِ وَبِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي أَصْلَحْتَ بِهِ أُمُورَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيُّ بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيُّ حِينَ لَا حَيَّ إِلَّا أَنْتَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ أُمُورِنَا فَرَجاً وَمَخْرَجاً وَاسْتَقْبِلْنَا عَلَى هُدَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَاجْعَلْ عَمَلَنَا فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ وَهَبْ لَنَا مَا وَهَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ مِنْ خَلْقِكَ فَإِنَّا بِكَ مُؤْمِنُونَ وَعَلَيْكَ مُتَوَكِّلُونَ وَمَصِيرُنَا إِلَيْكَ وَاجْمَعْ لَنَا الْخَيْرَ كُلَّهُ بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ وَاصْرِفْ عَنَّا الشَّرَّ كُلَّهُ بِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ تُعْطِي الْخَيْرَ مَنْ تَشَاءُ وَتَصْرِفُ الشَّرَّ عَمَّنْ تَشَاءُ أَعْطِنَا جَمِيعَ مَا سَأَلْنَاكَ مِنَ الْخَيْرِ وَامْنُنْ بِهِ عَلَيْنَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ إِنَّا إِلَيْكَ رَاغِبُونَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ اللَّهُمَّ اشْرَحْ بِالْقُرْآنِ صَدْرِي وَأَنْطِقْ بِالْقُرْآنِ لِسَانِي وَنَوِّرْ بِالْقُرْآنِ بَصَرِي وَاسْتَعْمِلْ بِالْقُرْآنِ بَدَنِي وَأَعِنِّي عَلَيْهِ أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ يَا دَاحِيَ الْمَدْحُوَّاتِ [ الْمَدْحِيَّاتِ ] وَيَا بَانِيَ الْمَبْنِيَّاتِ وَيَا مُرْسِيَ الْمَرْسِيَّاتِ وَيَا جَبَّارَ الْقُلُوبِ عَلَى فِطْرَتِهَا شَقِيِّهَا وَسَعِيدِهَا وَيَا بَاسِطَ الرَّحْمَةِ لِلْمُتَّقِينَ اجْعَلْ شَرَائِفَ صَلَوَاتِكَ وَنَوَامِيَ بَرَكَاتِكَ وَرَأْفَتِكَ