مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ
وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ يَوْمِي هَذَا وَخَيْرَ مَا فِيهِ وَخَيْرَ مَا أَمَرْتَ بِهِ وَخَيْرَ مَا قَبْلَهُ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ يَوْمِي هَذَا وَشَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا قَبْلَهُ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فَتْحَهُ وَنَصْرَهُ وَنُورَهُ وَهُدَاهُ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي بِخَيْرٍ وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ وَاخْتِمْهُ عَلَيَّ بِخَيْرٍ اللَّهُمَّ افْتَحْهُ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَاخْتِمْهُ عَلَيَّ بِرِضْوَانِكَ اللَّهُمَّ مَنْ كَادَنِي فِي يَوْمِي هَذَا بِسُوءٍ فَاكْفِنِيهِ وَقِنِي شَرَّهُ وَارْدُدْ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ اللَّهُمَّ مَا أَنْزَلْتَ فِي يَوْمِي هَذَا مِنْ خَيْرٍ أَوْ رَحْمَةٍ أَوْ شِفَاءٍ أَوْ فَرَجٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ رِزْقٍ فَاجْعَلْ لِي فِيهِ نَصِيباً وَافِراً حَسَناً وَمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنْ مَحْذُورٍ أَوْ مَكْرُوهٍ أَوْ بَلِيَّةٍ أَوْ شَقَاءٍ فَاصْرِفْهُ عَنِّي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ بَدْوَ يَوْمِي هَذَا فَلَاحاً وَأَوْسَطَهُ صَلَاحاً وَآخِرَهُ نَجَاحاً وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ وَآخِرُهُ وَجَعٌ اللَّهُمَّ بِرَأْفَتِكَ أَرْجُو رَحْمَتَكَ وَبِرَحْمَتِكَ أَرْجُو رِضْوَانَكَ وَبِرِضْوَانِكَ أَرْجُو الْجَنَّةَ فَلَا تُؤَاخِذْنِي بِذَنْبِي وَلَا تُعَاقِبْنِي بِسُوءِ عَمَلِي اللَّهُمَّ اجْعَلْ حَيَاتِي مَا أَحْيَيْتَنِي زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلْ وَفَاتِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي رَاحَةً [ زَاجِراً ] مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَنَجَاةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ كَأَنِّي أَرَاكَ وَأَرْجُوكَ وَلَا أَرْجُو غَيْرَكَ وَأَذْكُرُكَ وَلَا أَنْسَاكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ سَلَفَ مِنِّي فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مُنْذُ خَلَقْتَنِي وَكَفِّرْهُ عَنِّي وَأَبْدِلْنِي بِهِ حَسَنَاتٍ وَتَقَبَّلْ مِنِّي كُلَّ خَيْرٍ عَمِلْتُهُ لَكَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مُنْذُ خَلَقْتَنِي وَارْفَعْهُ لِي عِنْدَكَ فِي الرَّفِيعِ الْأَعْلَى وَأَعْطِنِي عَلَيْهِ الثَّوَابَ الْكَثِيرَ بِرَحْمَتِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ لَا تَبْخَلُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ مُتَوَكِّلًا عَلَيْكَ فَاكْفِنِي وَأَصْبَحْتُ فَقِيراً إِلَيْكَ فَأَغْنِنِي وَأَصْبَحْتُ لَا أَعْرِفُ رَبّاً غَيْرَكَ فَاغْفِرْ لِي وَأَصْبَحْتُ مُقِرّاً لَكَ بِالرُّبُوبِيَّةِ مُعْتَرِفاً لَكَ بِالْعُبُودِيَّةِ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ
صاحِبَةً وَلا وَلَداً
وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ
بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
فَبَلَّغَ رِسَالاتِهِ وَنَصَحَ لِأُمَّتِهِ وَجَاهَدَ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَعَبَدَهُ حَتَّى أَتَاهُ