وَتَحِيَّتِكَ وَرَحْمَتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ الْفَاتِحِ لِمَا انْغَلَقَ وَالْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَفَاتِحِ الْحَقِّ بِالْحَقِّ وَدَامِغِ جَيْشَاتِ الْأَبَاطِيلِ كَمَا حَمَّلْتَهُ فَاضْطَلَعَ بِأَمْرِكَ مُسْتَبْصِراً فِي رِضْوَانِكَ غَيْرَ نَاكِلٍ عَنْ قُدُمٍ وَلَا مُنْثَنٍ عَنْ كَرَمٍ حَافِظاً لِعَهْدِكَ قَاضِياً لِنَفَاذِ أَمْرِكَ فَهُوَ أَمِينُكَ الْمَأْمُونُ وَشَهِيدُكَ يَوْمَ الدِّينِ وَبَعِيثُكَ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ فَافْسَحْ لَهُ مَفْسَحاً عِنْدَكَ وَأَعْطِهِ مِنْ بَعْدِ رِضَاهُ الرِّضَاءَ مِنْ نُورِ ثَوَابِكَ الْمَحْلُولِ وَعَطَاءِ جَزَائِكَ الْمَعْلُولِ اللَّهُمَّ أَتْمِمْ لَهُ وَعْدَهُ بِانْبِعَاثِكَ إِيَّاهُ مَقْبُولَ الشَّفَاعَةِ عِنْدَكَ مَرْضِيَّ الْمَقَالَةِ ذَا مَنْطِقِ عَدْلٍ وَخُطْبَةِ فَصْلٍ وَحُجَّةٍ وَبُرْهَانٍ عَظِيمٍ اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا سَامِعِينَ مُطِيعِينَ وَأَوْلِيَاءَ مُخْلَصِينَ وَرُفَقَاءَ مُصَاحِبِينَ اللَّهُمَّ أَبْلِغْهُ مِنَّا السَّلَامَ وَارْدُدْ عَلَيْنَا مِنْهُ السَّلَامَ اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّ فِي رِضَاكَ ضَعْفِي وَخُذْ لِيَ الْخَيْرَ بِنَاصِيَتِي وَاجْعَلِ الْإِسْلَامَ مُنْتَهَى رِضَاكَ اللَّهُمَّ إِنِّي ضَعِيفٌ فَقَوِّنِي وَإِنِّي ذَلِيلٌ فَأَعِزَّنِي وَإِنِّي فَقِيرٌ فَارْزُقْنِي ثُمَّ تَقُولُ مِائَةَ مَرَّةٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَبِأَنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَأَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ أَحَدٌ صَمَدٌ لَمْ تَلِدْ وَلَمْ تُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا مَغْفِرَةً تَامَّةً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ تَقُولُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأُومِنُ بِكَ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَأَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ فِي دِينِي وَأَمَانَتِي وَنَفْسِي وَوُلْدِي وَمَالِي وَجَمِيعِ أَهْلِ عِنَايَتِي فِي حِمَاكَ الَّذِي لَا يُسْتَبَاحُ وَفِي عِزِّكَ الَّذِي لَا يُرَامُ وَفِي سُلْطَانِكَ الَّذِي لَا يُسْتَضَامُ وَفِي مُلْكِكَ الَّذِي لَا يَبْلَى وَفِي نِعَمِكَ [ أنعمتك ] الَّتِي لَا تُحْصَى وَفِي ذِمَّتِكَ الَّتِي لَا تُخْفَرُ وَفِي رَحْمَتِكَ الَّتِي
وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
وَجَارُ اللَّهِ آمِنٌ مَحْفُوظٌ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ افْتَحْ لَنَا بِطَاعَتِكَ وَاخْتِمْ لَنَا بِرِضْوَانِكَ وَأَعِذْنَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ السَّلَامُ عَلَى الْحَافِظِينَ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ