تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 487

مساهمون:

ص٤٨٧
وَلَا مُبَدِّلَ لِقَوْلِكَ اللَّهُمَّ لَا تُقَنِّطْنِي [ فلا تقنطني ] مِنْ رَحْمَتِكَ وَلَا تُؤْيِسْنِي مِنْ عَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ وَاجْعَلْنِي مِنْ عِبَادِكَ الَّذِينَ تَغْفِرُ لَهُمْ ذُنُوبَهُمْ وَتُكَفِّرُ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَتُبْ عَلَيَّ
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
وَخُذْ بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَقَلْبِي وَجَوَارِحِي كُلِّهَا إِلَى طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى أَحَبِّ الْأَعْمَالِ إِلَيْكَ وَارْزُقْنِي تَوْبَةً نَصُوحاً أَسْتَوْجِبُ بِهَا مَحَبَّتَكَ وَأَسْتَحِقُّ مَعَهَا جَنَّتَكَ وَتُوقِينِي مِنْ عَذَابِكَ فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ وَاجْعَلْنِي مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَأَنْصَارِكَ الَّذِينَ تُعِزُّ بِهِمْ دِينَكَ وَتَنْتَقِمُ بِهِمْ مِنْ عَدُوِّكَ وَتَخْتِمُ لَهُمْ بِالسَّعَادَةِ وَالشَّهَادَةِ وَتُحْيِيهِمْ حَيَاةً طَيِّبَةً وَتُقَلِّبُهُمْ مُنْقَلَباً كَرِيماً وَتُؤْتِيهِمْ
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
وَتَقِيهِمْ عَذَابَ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي عَظِيمَةٌ كَثِيرَةٌ وَرَحْمَتَكَ وَعَفْوَكَ وَفَضْلَكَ أَعْظَمُ مِنْهَا وَأَكْثَرُ وَأَوْسَعُ فَانْشُرْ عَلَيَّ مِنْ سَعَةِ رَحْمَتِكَ وَعَظِيمِ [ وعظم ] عَفْوِكَ وَمَغْفِرَتِكَ مَا تُنْجِينِي بِهِ مِنَ النَّارِ وَتُدْخِلُنِي بِهِ الْجَنَّةَ اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِكَ اسْتَغَثْتُ مِنْ ذُنُوبِي وَاسْتَجَرْتُ فَأَغِثْنِي وَأَجِرْنِي مِنْ ذُنُوبِي وَامْنُنْ عَلَيَّ بِمَغْفِرَتِكَ وَعَفْوِكَ عَمَّا ظَلَمْتُ بِهِ نَفْسِي خَاصَّةً يَا إِلَهِي وَخَلِّصْنِي مِمَّنْ لَهُ حَقٌّ قِبَلِي وَاسْتَوْهِبْنِي مِنْهُ وَاغْفِرْ لِي وَعَوِّضْهُ مِنْ فَضْلِكَ وَطَوْلِكَ وَجَزِيلِ ثَوَابِكَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِ بِذَلِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَا مَضَى مِنْ حُسْنِ عَمَلِي مَقْبُولًا وَمَا فَرَطَ مِنِّي مِنْ سَيِّئَةٍ مَغْفُوراً وَمَا أَسْتَأْنِسُ مِنْ عُمُرِي أَوَّلَهُ صَلَاحاً وَأَوْسَطَهُ فَلَاحاً وَآخِرَهُ نَجَاحاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَرِّ الْعَمَلِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ وَالْوَلَدِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَعَمَلٍ لَا يَنْفَعُ وَدُعَاءٍ لَا يُسْمَعُ اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي وَسَلِّمْ مِنِّي وَعَافِنِي وَاعْفُ عَنِّي وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِذُنُوبِي وَلَا تُقَايِسْنِي [ تفاتشني ] بِعَمَلِي وَلَا تَفْضَحْنِي بِسَرِيرَتِي وَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ وَعَافِنِي مِنَ النَّارِ بِقُدْرَتِكَ اللَّهُمَّ أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَاسْتُرْ عَوْرَتِي وَآمِنْ رَوْعَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْكَفَافَ وَالْغِنَى وَالْعَمَلَ بِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ أَوْ لَا أَعْلَمُ وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا أَعْلَمُ وَلِمَا لَا أَعْلَمُ