تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ وَالِاسْتِغَاثَةَ لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ وَالْإِعَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ وَعِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ متنجزة [ مُنْجَزَةٌ ] وَزَلَّاتِ [ وَزَلَلَ ] مَنِ اسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ وَأَعْمَالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ وَأَرْزَاقَ الْخَلَائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ وَعَوَائِدَ الْمَزِيدِ مُتَوَاتِرَةٌ وَمَوَائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ وَمَنَاهِلَ الظمإ [ الظِّمَاءِ ] مُتْرَعَةٌ اللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَاقْبَلْ ثَنَائِي وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيَائِي وَأَحِبَّائِي بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ آبَائِي إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي وَمُنْتَهَى مُنَايَ وَغَايَةُ رَجَائِي فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوَايَ قَالَ جَابِرٌ قَالَ لِيَ الْبَاقِرُ ع مَا قَالَ هَذَا الْكَلَامَ وَلَا دَعَا بِهِ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا عِنْدَ قَبْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَوْ عِنْدَ قَبْرِ أَحَدٍ مِنَ الْأَئِمَّةِ ع إِلَّا رُفِعَ دُعَاؤُهُ فِي دَرَجٍ مِنْ نُورٍ وَطُبِعَ عَلَيْهِ بِخَاتَمِ مُحَمَّدٍ ص وَكَانَ مَحْفُوظاً كَذَلِكَ حَتَّى يُسَلَّمَ إِلَى قَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ ع فَيَلْقَى صَاحِبَهُ بِالْبُشْرَى وَالتَّحِيَّةِ وَالْكَرَامَةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ جَابِرٌ حَدَّثْتُ بِهِ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ ع وَقَالَ لِي زِدْ فِيهِ إِذَا وَدَّعْتَ أَحَداً مِنْهُمْ فَقُلْ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْإِمَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ آمَنَّا بِالرَّسُولِ وَبِمَا جِئْتُمْ بِهِ وَبِمَا دَعَوْتُمْ إِلَيْهِ اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ زِيَارَتِي وَلِيَّكَ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَ مَزَارِهِ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُ وَيَسِّرْ لَنَا الْعَوْدَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أقول وقد زاده مولانا الصادق ع بنحو هذه الألفاظ من الزيارة تركنا ذكرها خوف الإطالة أقول وروى جدي أبو جعفر الطوسي هذه الزيارة ليوم الغدير عن جابر الجعفي عن الباقر ع أنه أن مولانا علي بن الحسين ص زار بها [ زاره ] فيه وفي ألفاظها خلاف ولم يذكر فيها وداعا

فصل فيما نذكره من عوذة تعوذ بها النبي ص في يوم الغدير

فَتَعَوَّذْ بِهَا أَنْتَ أَيْضاً قَبْلَ شُرُوعِكَ فِي عَمِلَ الْيَوْمِ الْمَذْكُورِ لِيَكُونَ حِرْزاً لَكَ مِنَ الْمَحْذُورِ وَهِيَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ بِسْمِ اللَّهِ رَبِّ الْآخِرَةِ وَالْأُولَى وَرَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ كَيْدُ الْأَعْدَاءِ وَبِهَا تُدْفَعُ كُلُّ الْأَسْوَاءِ وَبِالْقَسَمِ بِهَا يُكْفَى مَنِ اسْتَكْفَى اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَخَالِقُهُ وَبَارِئُ كُلِّ مَخْلُوقٍ وَرَازِقُهُ وَمُحْصِي كُلِّ شَيْءٍ وَعَالِمُهُ وَكَافِي كُلِّ جَبَّارٍ وَقَاصِمُهُ وَمُعِينُ كُلِّ مُتَوَكِّلٍ عَلَيْهِ وَعَاصِمُهُ وَبِرُّ كُلِّ مَخْلُوقٍ وَرَاحِمُهُ لَيْسَ لَكَ ضِدٌّ فَيُعَانِدُكَ [ فيعادك ] وَلَا نِدٌّ فَيُقَاوِمُكَ وَلَا شَبِيهٌ فَيُعَادِلُكَ تَعَالَيْتَ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً اللَّهُمَّ بِكَ اعْتَصَمْتُ وَاسْتَقَمْتُ وَإِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَعَلَيْكَ اعْتَمَدْتُ يَا خَيْرَ عَاصِمٍ وَأَكْرَمَ رَاحِمٍ وَأَحْكَمَ حَاكِمٍ وَأَعْلَمَ عَالِمٍ مَنِ اعْتَصَمَ بِكَ عَصَمْتَهُ وَمَنِ اسْتَرْحَمَكَ رَحِمْتَهُ وَمَنِ اسْتَكْفَاكَ كَفَيْتَهُ وَمَنْ تَوَكَّلَ [ عَلَيْكَ ] أَمِنْتَهُ وَهَدَيْتَهُ سَمْعاً لِقَوْلِكَ يَا رَبِّ وَطَاعَةً لِأَمْرِكَ [ بِأَمْرِكَ ] اللَّهُمَّ أَقُولُ وَبِتَوْفِيقِكَ أَقُولُ وَعَلَى كِفَايَتِكَ أَعُولُ وَبِقُدْرَتِكَ أَطُولُ وَبِكَ أَسْتَكْفِي وَأَصُولُ