تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
وَمَا تَحَيَّرْتَ بِهِ فِي أَمْرِي يَا مَوْضِعَ كُلِّ شَكْوَى وَيَا شَاهِدَ كُلِّ نَجْوَى وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ حَاجَةٍ وَيَا عَالِمَ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَيَا كَاشِفَ كُلِّ بَلِيَّةٍ وَيَا خَلِيلَ إِبْرَاهِيمَ وَيَا نَجِيَّ مُوسَى وَيَا مُصْطَفِيَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ وَقَلَّتْ حِيلَتُهُ وَأَدْعُوكَ دُعَاءَ مَنْ لَا يَجِدُ لِكَشْفِ مَا هُوَ فِيهِ غَيْرَكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَيَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ وَيَا أَسْرَعَ الْحَاسِبِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَيَا أَقْرَبَ الْمُجِيبِينَ وَيَا رَءُوفُ يَا رَحِيمُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَأَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ يَا مَنْ تَلَطَّفَ بِي فِي صَغِيرِ حَوَائِجِي وَكَبِيرِهَا إِنْ وَكَلْتَنِي فِيهَا إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ عَجَزْتُ عَنْهَا فَأَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ يَا اللَّهُ وَلَا تُنَاقِشْنِي فِي الْحِسَابِ اللَّهُمَّ مَا كَانَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ عِنْدِي مِنْ مَظْلِمَةٍ فِي عِرْضٍ أَوْ مَالٍ أَوْ غَيْرِهِ فَاغْفِرْ لِي ذَلِكَ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَأَرْضِ عِبَادَكَ عَنِّي بِمَا شِئْتَ مِنْ فَضْلِكَ وَخَزَائِنِكَ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي بَابَ الْخَيْرِ وَيَسِّرْ لِي أَمْرَهُ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي بَابَ الْأَمْرِ الَّذِي فِيهِ الْفَرَجُ وَالْعَافِيَةُ اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي بَابَهُ وَيَسِّرْ لِي سَبِيلَهُ وَسَهِّلْ لِي مَخْرَجَهُ اللَّهُمَّ أَيُّمَا أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ أَرَادَنِي بِسُوءٍ [ أَرَادَ بِي سُوءاً ] فَإِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي نَحْرِهِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهِ وَسَطْوَتِهِ وَغَضَبِهِ وَبَادِرَتِهِ فَخُذْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ فَوْقِ رَأْسِهِ وَمِنْ تَحْتِ قَدَمِهِ وَامْنَعْهُ مِنْ أَنْ يُوصِلَ إِلَيَّ أَبَداً سُوءاً اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي حِصْنِكَ وَجِوَارِكَ وَكَنَفِكَ عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَوْ بَاعَدَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَوْ صَرَفَ [ بِهِ ] عَنِّي وَجْهَكَ الْكَرِيمَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تَحُولَ خَطِيئَتِي وَجُرْمِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ اللَّهُمَّ وَفِّقْنِي لِكُلِّ شَيْءٍ يُرْضِيكَ عَنِّي وَيُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ فَارْفَعْ دَرَجَتِي وَعَظِّمْ شَأْنِي وَأَحْسِنْ مَثْوَايَ وَثَبِّتْنِي
بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
وَوَفِّقْنِي لِكُلِّ مَقَامٍ مَحْمُودٍ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى فِيهِ بِأَسْمَائِكَ أَوْ تُسْأَلَ فِيهِ مِنْ عَطَايَاكَ رَبِّ لَا تَكْشِفْ عَنِّي سِرَّكَ وَلَا تُبْدِ عَوْرَتِي لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلِ