تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُمْسِكُ غَيْثَ السَّمَاءِ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُكَدِّرُ الصَّفَاءَ وَاغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي أَتَيْتُهَا تَعَمُّداً أَوْ خَطَأً إِنَّكَ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنَا وَعِزِّ جَلَالِهِ
اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ إِنِّي أَعْهَدُ إِلَيْكَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَأُشْهِدُكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَكَ الْمُلْكُ وَلَكَ الْحَمْدُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ وَأَشْهَدُ أَنَّ وَعْدَكَ حَقٌّ وَأَنَّ لِقَاءَكَ حَقٌّ
وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها
وَأَنَّكَ تَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَأُشْهِدُكَ أَنَّكَ إِنْ تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي تَكِلْنِي إِلَى ضَيْعَةٍ وَعَوْرَةٍ وَذَنْبٍ وَخَطِيئَةٍ وَأَنِّي لَا أَثِقُ إِلَّا بِرَحْمَتِكَ فَاجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً تُؤَدِّيهِ إِلَيَّ يَوْمَ أَلْقَاكَ
إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي كُلَّهَا صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَتُبْ عَلَيَّ
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
وَتَقُولُ وَأَنْتَ فِي الطَّرِيقِ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ [ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ ] أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ [ اللَّهُ أَكْبَرُ ] وَلِلَّهِ الْحَمْدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ
بِسْمِ اللَّهِ مَخْرَجِي وَبِإِذْنِهِ خَرَجْتُ وَمَرْضَاتَهُ اتَّبَعْتُ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ فَوَّضْتُ أَمْرِي وَهُوَ حَسْبِي
وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
تَوَكَّلْتُ عَلَى الْإِلَهِ الْأَكْبَرِ تَوَكُّلَ مُفَوِّضٍ إِلَيْهِ اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا فَرْدُ يَا رَحِيمُ يَا وَتْرُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا عَالِمُ يَا كَبِيرُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا جَلِيلُ يَا جَمِيلُ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ يَا قَوِيُّ يَا وَفِيُّ يَا عَزِيزُ يَا مُكَوِّنُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا قَدِيمُ يَا مُتَعَالِي يَا مُعِينُ يَا تَوَّابُ يَا وَهَّابُ يَا بَاعِثُ يَا وَارِثُ يَا حَمِيدُ يَا مَجِيدُ يَا مَعْبُودُ يَا مَوْجُودُ يَا ظَاهِرُ يَا بَاطِنُ يَا طَاهِرُ يَا مُطَهِّرُ يَا مَكْنُونُ يَا مَخْزُونُ يَا أَوَّلُ يَا آخِرُ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ يَا شَامِخُ يَا وَاسِعُ يَا سَلَامُ يَا رَفِيعُ يَا مُرْتَفِعُ يَا نُورُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا ذَا الْعِزَّةِ وَالسُّلْطَانِ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَكَرْبٍ أَنَا فِيهِ وَتَقْضِيَ جَمِيعَ حَوَائِجِي وَتُبَلِّغَنِي غَايَةَ أَمَلِي وَتَكْبِتَ [ تكبت ] أَعْدَائِي وَحُسَّادِي وَتَكْفِيَنِي أَمْرَ كُلِّ مُؤْذٍ لِي سَرِيعاً
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 426 | السيد ابن طاووس