تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
اللَّهُ أَكْبَرُ مُدَبِّرُ الْأُمُورِ بَاعِثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ قَابِلُ الْأَعْمَالِ مُبْدِئُ الْخَفِيَّاتِ مُعْلِنُ السَّرَائِرِ وَمَصِيرُ كُلِّ شَيْءٍ وَمَرَدُّهُ إِلَيْهِ اللَّهُ أَكْبَرُ عَظِيمُ الْمَلَكُوتِ شَدِيدُ الْجَبَرُوتِ حَيٌّ لَا يَمُوتُ اللَّهُ أَكْبَرُ دَائِمٌ لَا يَزُولُ فَ
إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَرْكَعُ وَتَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ فَذَلِكَ سَبْعُ تَكْبِيرَاتٍ أَوَّلُهَا اسْتِفْتَاحُ الصَّلَاةِ وَآخِرُهَا تَكْبِيرُ [ تَكْبِيرَةُ ] الرُّكُوعِ وَتَقُولُ فِي رُكُوعِكَ خَشَعَ قَلْبِي وَسَمْعِي وَبَصَرِي وَشَعْرِي وَبَشَرِي وَمَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ مِنِّي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَزِيدَ فَزِدْ مَا شِئْتَ ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ وَتَعْتَدِلُ تُقِيمُ صُلْبَكَ وَتَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَالْحَوْلُ وَالْعَظَمَةُ وَالْقُوَّةُ وَالْعِزَّةُ وَالسُّلْطَانُ وَالْمُلْكُ وَالْجَبَرُوتُ وَالْكِبْرِيَاءُ وَ
ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ ثُمَّ تَسْجُدُ وَتَقُولُ فِي سُجُودِكَ سَجَدَ وَجْهِيَ الْبَالِي الْفَانِي الْخَاطِئُ الْمُذْنِبُ لِوَجْهِكَ الْبَاقِي الدَّائِمُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَلَا مُسْتَحْسِرٍ وَلَا مُسْتَعْظِمٍ وَلَا مُتَجَبِّرٍ بَلْ بَائِسٌ فَقِيرٌ خَائِفٌ مُسْتَجِيرٌ عَبْدٌ ذَلِيلٌ مَهِينٌ حَقِيرٌ سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ثُمَّ تُسَبِّحُ وَتَرْفَعُ رَأْسَكَ وَتَقُولُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَالْأَئِمَّةِ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَلَا تَقْطَعْ بِي عَنْ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ وَفِيهِمْ وَفِي زُمْرَتِهِمْ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ تَسْجُدُ الثَّانِيَةَ وَتَقُولُ مِثْلَ الَّذِي قُلْتَ فِي الْأُولَى فَإِذَا نَهَضْتَ فِي الثَّانِيَةِ تَقُولُ بَرِئْتُ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ثُمَّ تَقْرَأُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةَ وَالشَّمْسِ وَضُحَيهَا ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ خَشَعَتْ لَكَ يَا رَبِّ الْأَصْوَاتُ وَعَنَتْ لَكَ الْوُجُوهُ وَحَارَتْ مِنْ دُونِكَ الْأَبْصَارُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْ صِفَةِ عَظَمَتِكَ وَالنَّوَاصِي كُلُّهَا بِيَدِكَ وَمَقَادِيرُ الْأُمُورِ كُلُّهَا إِلَيْكَ لَا يَقْضِي فِيهَا غَيْرُكَ وَلَا يَتِمُّ مِنْهَا شَيْءٌ دُونَكَ اللَّهُ أَكْبَرُ تَوَاضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِكَ وَذَلَّ كُلُّ شَيْءٍ لِعِزَّتِكَ وَاسْتَسْلَمَ كُلُّ شَيْءٍ لِقُدْرَتِكَ وَخَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِمُلْكِكَ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ تُكَبِّرُ وَتَقُولُ وَأَنْتَ رَاكِعٌ مِثْلَ مَا قُلْتَ فِي رُكُوعِكَ الْأَوَّلِ وَكَذَلِكَ فِي السُّجُودِ مَا قُلْتَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ثُمَّ تَتَشَهَّدُ بِمَا تَتَشَهَّدُ بِهِ فِي سَائِرِ الصَّلَوَاتِ فَإِذَا فَرَغْتَ دَعَوْتَ بِمَا أَحْبَبْتَ لِلدِّينِ وَالدُّنْيَا أَقُولُ وَمِنْ غَيْرِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ صَلَاةِ