تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
عَنْ خَلْقِي غَنِيّاً وَرَبَّيْتَنِي طِفْلًا صَغِيراً وَهَدَيْتَنِي لِلْإِسْلَامِ كَبِيراً وَلَوْ لَا رَحْمَتُكَ إِيَّايَ لَكُنْتُ مِنَ الْهَالِكِينَ نَعَمْ فَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَلِمَةُ حَقٍّ مَنْ قَالَهَا سَعِدَ وَعَزَّ وَمَنِ اسْتَكْبَرَ عَنْهَا شَقِيَ وَذَلَّ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ كَلِمَةٌ خَفِيفَةٌ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَةٌ فِي الْمِيزَانِ بِهَا رِضَا الرَّحْمَنِ وَسَخَطُ الشَّيْطَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَضْعَافَ مَا حَمِدَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَكَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَيَرْضَى أَنْ يُحْمَدَ وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنَا وَعِزِّ جَلَالِهِ وَعِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَكَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ أَضْعَافَ مَا سَبَّحَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَكَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَيَرْضَى أَنْ يُسَبَّحَ وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنَا وَعِزِّ جَلَالِهِ وَعِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَمِدَادِ كَلِمَاتِهِ وَكَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ
صاحِبَةً وَلا وَلَداً
وَ
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
أَضْعَافَ مَا هَلَّلَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَكَمَا يُحِبُّ اللَّهُ رَبُّنَا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَيَرْضَى أَنْ يُهَلَّلَ وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنَا وَعِزِّ جَلَالِهِ وَعِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَمِدَادِ كَلِمَاتِهِ وَكَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَضْعَافَ مَا كَبَّرَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَكَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَيَرْضَى أَنْ يُكَبَّرَ وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنَا وَعِزِّ جَلَالِهِ وَعِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَمِدَادِ كَلِمَاتِهِ وَكَمَا هُوَ أَهْلُهُ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
غَفَّارُ الذُّنُوبِ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ وَأَسْأَلُهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيَّ أَضْعَافَ مَا اسْتَغْفَرَهُ جَمِيعُ خَلْقِهِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَكَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَيَرْضَى أَنْ يُسْتَغْفَرَ وَكَمَا يَنْبَغِي لِكَرَمِ وَجْهِ رَبِّنَا وَعِزِّ جَلَالِهِ وَعِظَمِ رُبُوبِيَّتِهِ وَمِدَادِ كَلِمَاتِهِ وَكَمَا هُوَ أَهْلُهُ اللَّهُمَّ يَا اللَّهُ يَا رَبِّ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا مَلِكُ يَا قُدُّوسُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا كَبِيرُ يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا حَكِيمُ يَا خَبِيرُ يَا سَمِيعُ يَا بَصِيرُ يَا عَالِمُ يَا عَلِيمُ يَا جَوَادُ يَا كَرِيمُ يَا حَلِيمُ يَا قَدِيمُ يَا غَنِيُّ يَا عَظِيمُ يَا مُتَعَالِي يَا عَالِي يَا مُحِيطُ يَا رَءُوفُ يَا غَفُورُ يَا وَدُودُ يَا شَكُورُ -
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 424 | السيد ابن طاووس