تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
إِلَّا أَنْتَ يَا سَارَّ الْفُقَرَاءِ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ يَا جَابِرَ الْكَسِيرِ يَا عَالِمَ السَّرَائِرِ وَالضَّمَائِرِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ هَرَبِي إِلَيْكَ مِنْ فَقْرِي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْحَالِّ فِي غِنَاكَ الَّذِي لَا يَفْتَقِرُ ذَاكِرُهُ أَبَداً أَنْ تُعِيذَنِي مِنْ لُزُومِ فَقْرٍ أَنْسَى بِهِ الدِّينَ أَوْ بِسُوءِ غِنًى أَفْتَتِنُ بِهِ عَنِ الطَّاعَةِ بِحَقِّ نُورِ أَسْمَائِكَ كُلِّهَا أَطْلُبُ إِلَيْكَ مِنْ رِزْقِكَ مَا تُوَسِّعُ بِهِ عَلَيَّ وَتَكُفُّنِي بِهِ عَنْ مَعَاصِيكَ وَتَعْصِمُنِي بِهِ فِي دِينِي لَا أَجِدُ لِي غَيْرَكَ مَقَادِيرُ الْأَرْزَاقِ عِنْدَكَ فَانْفَعْنِي مِنْ قُدْرَتِكَ بِي فِيهَا بِمَا يَنْزِعُ مَا نَزَلَ بِي مِنَ الْفَقْرِ يَا قَوِيُّ يَا غَنِيُّ يَا مَتِينُ يَا مُمْتَنِناً عَلَى أَهْلِ الصَّبْرِ بِالدَّعَةِ الَّتِي أَدْخَلْتَهَا عَلَيْهِمْ بِطَاعَتِكَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ وَقَدْ قَدَحَتْنِي الْمِحَنُ وَأَفْنَتْنِي وَأَعْفَتْنِي الْمَسَالِكُ لِلرَّوْحِ مِنْهَا وَاضْطَرَّنِي إِلَيْكَ الطَّمَعُ فِيهَا مَعَ حُسْنِ الرَّجَاءِ لَكَ فِيهَا فَهَرَبْتُ بِنَفْسِي إِلَيْكَ وَانْقَطَعْتُ إِلَيْكَ بِضُرِّي وَرَجَوْتُكَ لِدُعَائِي أَنْتَ مَالِكِي فَأَغْنِنِي وَاجْبُرْ مُصِيبَتِي بِجَلَاءِ كَرْبِهَا وَإِدْخَالِكَ الصَّبْرَ عَلَيَّ فِيهَا فَإِنَّكَ إِنْ حُلْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا أَنَا فِيهِ هَلَكْتُ وَلَا صَبْرَ لِي يَا ذَا الِاسْمِ الْجَامِعِ الَّذِي فِيهِ عَظُمَ الشُّئُونُ كُلُّهَا بِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَغْنِنِي بِأَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي يَا كَرِيمُ

فصل فيما نذكره من صفة صلاة العيد يوم الأضحى

اعلم أننا قدمنا في صفة صلاة عيد الفطر رواية تتضمن دعاء واحدا للتكبيرات وقد وجدنا عدة روايات فيها لكل تكبيرة من صلاة العيد دعاء جديد فاخترنا لله جل جلاله أن نذكر هاهنا رواية منها ليكون لكل عيد صلاة منفردة استظهارا للظفر بالفضل عنها فَنَقُولُ أَخْبَرَنَا جَمَاعَةٌ قَدْ ذَكَرْنَا بَعْضَ أَسْمَائِهِمْ فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ مِنَ الْمُهِمَّاتِ بِطُرُقِهِمُ الْمَرْضِيَّاتِ إِلَى الْمَشَايِخِ الْمُعَظَّمِينَ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النُّعْمَانِ وَالْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ وَجَعْفَرِ بْنِ قُولَوَيْهِ وَأَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ وَغَيْرِهِمْ بِإِسْنَادِهِمْ جَمِيعاً إِلَى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ كِتَابِ فَضْلِ الدُّعَاءِ الْمُتَّفَقِ عَلَى ثِقَتِهِ وَفَضْلِهِ وَعَدَالَتِهِ بِإِسْنَادِهِ فِيهِ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ صَلَاةُ الْعِيدَيْنِ تُكَبِّرُ فِيهَا اثْنَتَيْ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ فِي الْأُولَى وَخَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ فِي الثَّانِيَةِ تُكَبِّرُ بِاسْتِفْتَاحِ الصَّلَاةِ ثُمَّ تَقْرَأُ الْحَمْدَ وَسُورَةَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ثُمَّ تُكَبِّرُ فَتَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَهْلُ الْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ وَالْجَلَالِ وَالْقُدْرَةِ وَالسُّلْطَانِ وَالْعِزَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ اللَّهُ أَكْبَرُ أَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ وَآخِرُ كُلِّ شَيْءٍ وَبَدِيعُ كُلِّ شَيْءٍ وَمُنْتَهَاهُ وَعَالِمُ كُلِّ شَيْءٍ وَمُنْتَهَاهُ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 428 | السيد ابن طاووس