تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
عَلَى الْجَرِيرَةِ لَوْ لَا أَنَاتُهُ وَإِذَا [ فَإِذَا ] أَرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً أَوْ سُوءاً وَأَنَا فِيهِمْ فَنَجِّنِي مِنْهُمْ عَنْ إِرَادَتِكَ [ مِنْهَا لِوَاذاً عَنْ إِرَادَتِكَ ] وَإِذْ لَمْ تُقِمْنِي مَقَامَ فَضِيحَةٍ [ الْفَضِيحَةِ ] فِي دُنْيَاكَ فَلَا تُقِمْنِي مِثْلَهُ فِي آخِرَتِكَ [ أُخْرَاكَ ] وَاشْفَعْ [ فَاشْفَعْ ] لِي أَوَائِلَ مِنَنِكَ بِأَوَاخِرِهَا وَقَدِيمَ فَوَائِدِكَ [ بَوَادِيكَ ] بِحَوَادِثِهَا وَلَا تَمْدُدْ لِي مَدّاً يَقْسُو مَعَهُ قَلْبِي وَلَا تَقْرَعْنِي قَارِعَةً يَذْهَبُ بِهَا [ لَهَا ] بَهَائِي وَلَا تَسُمْنِي خَسِيسَةً يَصْغَرُ بِهَا [ لَهَا ] قَدْرِي وَلَا تَرُعْنِي رَوْعَةً أُبْلِسُ بِهَا وَلَا تُخِفْنِي خِيفَةً أُوجِسُ بِهَا [ دُونَهَا ] [ وَ ] اجْعَلْ [ بَلِ اجْعَلْ ] هَيْبَتِي فِي وَعِيدِكَ وَحَذَرِي [ وَحَذِّرْنِي ] مِنْ إِعْذَارِكَ وَإِنْذَارِكَ وَرَهْبَتِي [ وَرَهِّبْني ] عِنْدَ تِلَاوَةِ كِتَابِكَ [ آيَاتِكَ ] وَأَعِنِّي بِانْقِطَاعِي فِيهِ لِعِبَادَتِكَ وَتَفَرُّدِي بِالتَّهَجُّدِ لَكَ وَتَجْرِيدِي [ وَتَجَرُّدِي بِسُكُونِي إِلَيْكَ ] عِنْدَ شُكْرِي لَكَ وَإِنْزَالِ حَوَائِجِي بِبَابِكَ [ وَإِنْزَالِي فِي الْآمَالِ بِكَ ] وَمُنَازَلَتِي إِيَّاكَ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِي مِنْ نَارِكَ وَإِجَارَتِي مِمَّا فِيهِ أَهْلُهَا مِنْ عَذَابِكَ وَلَا تَذَرْنِي فِي طُغْيَانِي عَامِهاً وَلَا فِي غَمْرَتِي سَاهِياً حَتَّى حِينَ [ حِينَ لَا حِينَ ] وَلَا تَجْعَلْنِي عِظَةً لِمَنِ اتَّعَظَ وَلَا نَكَالًا لِمَنِ اعْتَبَرَ وَلَا فِتْنَةً لِمَنْ نَظَرَ وَلَا تَمْكُرْ بِي فِيمَنْ تَمْكُرُ بِهِ وَلَا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي وَلَا تُغَيِّرْ لِي اسْماً وَلَا تُبَدِّلْ لِي جِسْماً وَلَا تَتَّخِذْنِي هُزُواً لِخَلْقِكَ [ وَلَا سُخْرِيّاً لَكَ ] وَلَا تَجْعَلْنِي مُتَحَيِّراً إِلَّا إِلَيْكَ وَلَا مُتَّبِعاً [ تَبَعاً ] إِلَّا لِمَرْضَاتِكَ [ مَرْضَاتَكَ ] وَلَا مُرْتَهِناً [ مُمْتَهَناً ] إِلَّا بِالانْتِقَامِ لَكَ وَأَوْجِدْنِي بَرْدَ عَفْوِكَ وَرَوْحَكَ وَرَيْحَانَكَ وَجَنَّةَ نَعِيمِكَ وَأَذِقْنِي طَعْمَ الْفَرَاغِ لِمَا تُحِبُّ بِسَعَةٍ مِنْ سَعَتِكَ وَالِاجْتِهَادِ فِيمَا يُزْلِفُ لَدَيْكَ وَعِنْدَكَ وَأَتْحِفْنِي بِتُحْفَةٍ مِنْ تُحَفَاتِكَ وَاجْعَلْ تِجَارَتِي رَابِحَةً وَكَرَّتِي غَيْرَ خَاسِرَةٍ وَأَخِفْنِي مَكَانَكَ [ مَقَامَكَ ] وَشَوِّقْنِي إِلَى لِقَائِكَ وَتُبْ عَلَيَّ تَوْبَةً نَصُوحاً لَا تُبْقِي [ وَلَا تُبْقِ ] مَعَهَا ذُنُوباً صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً وَلَا تَذَرْ مَعَهَا [ بِهَا ] عَلَانِيَةً وَلَا سَرِيرَةً وَانْزِعِ الْغِلَّ مِنْ صَدْرِي لِلْمُؤْمِنِينَ وَاعْطِفْ بِقَلْبِي عَلَى الْخَاشِعِينَ وَكُنْ لِي كَمَا تَكُونُ لِلصَّالِحِينَ وَأَلْبِسْنِي حِلْيَةَ [ زِينَةَ ] الْمُتَّقِينَ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْغَابِرِينَ وَذِكْراً بَاقِياً فِي الْآخِرِينَ وَتَمِّمْ لِي سُبُوغَ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَظَاهِرَ نَعْمَاكَ وَكَرَامَاتِهَا [ كَرَامَاتِكَ ] لَدَيَّ [ إِمْلَأْ مِنْ فَوَائِدِكَ يَدِي ] وَسُقْ كَرَائِمَ مَوَاهِبِكَ إِلَيَّ وَجَاوِرْ بِيَ الْأَطْيَبِينَ مِنْ أَوْلِيَائِكَ فِي الْجِنَانِ الَّتِي زَيَّنْتَهَا [ رَتَّبْتَهَا ] لِأَصْفِيَائِكَ وَانْحُلْنِي شَرَائِفَ نِحَلِكَ فِي الْمَقَامَاتِ الْمُعَدَّةِ لِأَحِبَّائِكَ وَاجْعَلْ لِي مَقِيلًا آوِي إِلَيْهِ مُطْمَئِنّاً وَمَثَابَةً أَتَبَوَّؤُهَا وَأَقَرُّ [ فَأَقَرَّ ] عَيْناً وَلَا تُنَاقِشْنِي [ تُفَاتِشْنِي ] [ تُقَايِسْنِي ] بِعَظِيمَاتِ الْجَرَائِرِ وَلَا تُهْلِكْنِي
يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ
وَأَزِلْ عَنِّي كُلَّ شَكٍّ وَشُبْهَةٍ وَاجْعَلْ لِي فِي الْحَقِّ طَرِيقاً إِلَى [ مِنْ ] كُلِّ رَحْمَةٍ