في ذلك الميقات فصل فيما نذكره من جواب الجاهلين بقبر أمير المؤمنين ص من المخالفين فصل نذكره من الإشارة إلى من زاره من الأئمة من ذريته عليه وعليهم أفضل السلام وغيرهم من عترته من ملوك الإسلام فصل فيما نذكره مما رأيتها أنا عند ضريحه الشريف غير ما رويناه وسمعنا به من آياته التي تحتاج إلى مجلدات وتصانيف فصل فيما نذكره من تعيين زيارة لمولانا علي ص في يوم الغدير المشار إليه فصل فيما نذكره من عوذة تعوذ بها النبي ص [ في ] يوم الغدير فصل فيما نذكره من عمل عيد الغدير السعيد مما رويناه بصحيح الأسانيد فصل فيما نذكره من زيارة للأمير [ لأمير المؤمنين ] ص يزار بها بعد الصلاة والدعاء يوم عيد الغدير السعيد من قريب أو بعيد فصل فيما نذكره مما ينبغي أن يكون عليه حال أولياء هذا العيد [ السعيد ] في اليوم المعظم المشار إليه فصل فيما نذكره من فضل تفطير الصائمين فيه فصل فيما نذكره مما يختم به يوم عيد الغدير الباب السادس فيما يتعلق بمباهلة سيد أهل الوجود لذوي الجحود الذي لا يساوى ولا يجازى وظهور حجته على النصارى والحبارى [ الحيارى ] وأن في يوم مثله تصدق أمير المؤمنين ع بالخاتم ونذكر ما يعمل من المراسم وفيه فصول فصل فيما نذكره من إنفاذ النبي ص لرسله إلى نصارى نجران ودعائهم إلى الإسلام والإيمان ومناظرتهم فيما بينهم وظهور تصديقه فيما دعا إليه فصل فيما نذكره من زيادة في فضل أهل المباهلة والسعادة فصل فيما نذكره من فضل يوم المباهلة بطريق [ من طريق ] المعقول فصل فيما نذكره مما ينبغي أن يكون أهل المعرفة بحقوق المباهلة من الاعتراف بنعم الله جل جلاله الشاملة فصل فيما نذكره من عمل يوم باهل الله فيه بأهل السعادة وندب إلى الصوم أو صلاة أو دعوات فصل فيما نذكره في اليوم الرابع والعشرين من ذي الحجة أيضا لأهل المواسم من المراسم وصدقة مولانا علي ع بالخاتم فصل فيما نذكره من الإشارة إلى بعض من روى أن آية
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا
نزلت في مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ص من طريق المخالفين عليه فصل فيما نذكره من عمل زائد في هذا اليوم العظيم الشأن فصل فيما نذكره من زيادة تنبيه على تعظيم هذا اليوم وما فيه من المسار وما يختم به آخر ذلك النهار الباب السابع فيما نذكره مما يتعلق بليلة خمس وعشرين من ذي الحجة ويومها وفيه فصول فصل فيما نذكره من الرواية بصدقة مولانا علي ع ومولاتنا فاطمة ص في هذه الليلة على المسكين واليتيم والأسير فصل فيما نذكره من العبادات لرب العالمين في هذه ليلة خمس وعشرين فصل فيما نذكره من عمل [ مما يعمل ] يوم خامس وعشرين من ذي الحجة الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة الباب التاسع فيما نذكره من عمل آخر يوم من ذي الحجة وها نحن نفصل ما أجملناه وننجز ما وعدناه فنقول
الباب الأول فيما نذكره من فوائد شهر شوال
وفيه فصول
فصل فيما نذكره مما روي في تسمية شوال
ذَكَرَ مُصَنِّفُ كِتَابِ دُسْتُورِ الْمُذَكِّرِينَ وَمَنْشُورِ الْمُتَعَبِّدِينَ بِإِسْنَادِهِ الْمُتَّصِلِ فَقَالَ قِيلَ لِلنَّبِيِّ