تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
لَكَ فِيهِ لِتُوَفِّيَ كُلَّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ وَثَوَابَ مَا قَدَّمَتْ وَلِتُفَضِّلَ عَلَى أَهْلِ النَّقْصِ فِي الْعِبَادَةِ وَالتَّقْصِيرِ فِي الِاجْتِهَادِ فِي أَدَاءِ الْفَرِيضَةِ مِمَّا لَا يَمْلِكُهُ [ يَمْلِكُهُ ] غَيْرُكَ وَلَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ سِوَاكَ اللَّهُمَّ وَقَدْ وَافَاكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ فِي هَذَا الْمَقَامِ مَنْ عَمِلَ لَكَ عَمَلًا قَلَّ ذَلِكَ الْعَمَلُ أَوْ كَثُرَ كُلُّهُمْ يَطْلُبُ أَجْرَ مَا عَمِلَ وَيَسْأَلُ الزِّيَادَةَ مِنْ فَضْلِكَ فِي ثَوَابِ صَوْمِهِ لَكَ وَعِبَادَتِهِ إِيَّاكَ عَلَى حَسَبِ مَا قُلْتَ
يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
اللَّهُمَّ وَأَنَا عَبْدُكَ الْعَارِفُ بِمَا أَلْزَمْتَنِي وَالْمُقِرُّ بِمَا أَمَرْتَنِي الْمُعْتَرِفُ بِنَقْصِ عَمَلِي وَالتَّقْصِيرِ فِي اجْتِهَادِي وَالْمُخِلُّ بِفَرْضِكَ عَلَيَّ وَالتَّارِكُ لِمَا ضَمِنْتُ لَكَ عَلَى نَفْسِي اللَّهُمَّ وَقَدْ ضَمِنْتُ [ صُمْتُ ] فَشُبْتُ صَوْمِي لَكَ فِي أَحْوَالِ الْخَطَاءِ وَالْعَمْدِ وَالنِّسْيَانِ وَالذِّكْرِ وَالْحِفْظِ بِأَشْيَاءَ نَطَقَ بِهَا لِسَانِي أَوْ رَأَتْهَا عَيْنِي وَهَوَتْهَا نَفْسِي أَوْ مَالَ إِلَيْهَا هَوَايَ وَأَحَبَّهَا قَلْبِي أَوِ اشْتَهَتْهَا رُوحِي أَوْ بَسَطَتْ إِلَيْهَا يَدَيِ أَوْ سَعَيْتُ إِلَيْهَا بِرِجْلِي مِنْ حَلَالِكَ الْمُبَاحِ بِأَمْرِكَ إِلَى حَرَامِكَ الْمَحْظُورِ بِنَهْيِكَ اللَّهُمَّ وَكُلُّ مَا كَانَ مِنِّي مُحْصًى عَلَيَّ غَيْرُ مُخِلٍّ بِقَلِيلٍ وَلَا كَثِيرٍ وَلَا صَغِيرٍ وَلَا كَبِيرٍ اللَّهُمَّ وَقَدْ بَرَزْتُ إِلَيْكَ وَخَلَوْتُ بِكَ لِأَعْتَرِفَ لَكَ بِنَقْصِ عَمَلِي وَتَقْصِيرِي فِيمَا يَلْزَمُنِي وَأَسْأَلُكَ الْعَوْدَ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ وَالْعَائِدَةِ الْحَسَنَةِ عَلَيَّ بِأَحْسَنِ رَجَائِي وَأَفْضَلِ [ مَا ] أَمَلِي وَأَكْمَلِ طَمَعِي فِي رِضْوَانِكَ اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي كُلَّ نَقْصٍ وَكُلَّ تَقْصِيرٍ وَكُلَّ إِسَاءَةٍ وَكُلَّ تَفْرِيطٍ وَكُلَّ جَهْلٍ وَكُلَّ عَمْدٍ وَكُلَّ خَطَاءٍ دَخَلَ عَلَيَّ فِي شَهْرِي هَذَا وَفِي صَوْمِي لَهُ وَفِي فَرْضِكَ عَلَيَّ وَهَبْهُ لِي وَتَصَدَّقْ بِهِ عَلَيَّ وَتَجَاوَزْ لِي عَنْهُ يَا غَايَةَ كُلِّ رَغْبَةٍ وَيَا مُنْتَهَى كُلِّ مَسْأَلَةٍ وَاقْلِبْنِي مِنْ وَجْهِي هَذَا وَقَدْ عَظَّمْتَ فِيهِ جَائِزَتِي وَأَجْزَلْتَ فِيهِ عَطِيَّتِي وَكَرَّمْتَ فِيهِ حَبَائِي وَتَفَضَّلْتَ عَلَيَّ بِأَفْضَلَ مِنْ رَغْبَتِي وَأَعْظَمَ مِنْ مَسْأَلَتِي يَا إِلَهِي يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيْءٌ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِيَ الْعَمْدَ مِنْهَا وَالْخَطَاءَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذِهِ السَّاعَةِ يَا رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَوَلِيَّهُ افْعَلْ ذَلِكَ بِي وَتُبْ بِمَنِّكَ وَفَضْلِكَ وَرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ عَلَيَّ تَوْبَةً نَصُوحاً لَا أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّكِّ بَعْدَ الْيَقِينِ وَمِنَ الْكُفْرِ بَعْدَ الْإِيمَانِ يَا إِلَهِي اغْفِرْ لِي يَا إِلَهِي تَفَضَّلْ عَلَيَّ يَا إِلَهِي تُبْ عَلَيَّ يَا إِلَهِي ارْحَمْنِي يَا إِلَهِي ارْحَمْ فَقْرِي يَا إِلَهِي ارْحَمْ ذُلِّي يَا إِلَهِي ارْحَمْ مَسْكَنَتِي يَا إِلَهِي ارْحَمْ عَبْرَتِي يَا إِلَهِي لَا تُخَيِّبْنِي وَأَنَا أَدْعُوكَ وَلَا تُعَذِّبْنِي وَأَنَا أَسْتَغْفِرُكَ [ أَرْجُوكَ ] اللَّهُمَّ إِنَّكَ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 290 | السيد ابن طاووس