تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
سَائِحاً فِي جَلَالِكَ ثَابِتاً فِي طَاعَتِكَ مُتَرَدِّداً فِي مَرْضَاتِكَ مُتَصَرِّفاً فِيمَا دَعَوْتَ إِلَيْهِ غَيْرَ مَصْرُوفٍ مِنْهُ قَلِيلًا وَلَا كَثِيراً فِي شَيْءٍ مِنْ مَعَاصِيكَ وَلَا فِي مُخَالَفَةٍ لِأَمْرِكَ [ مُخَالَفَةٍ أَمْرَكَ ] إِلَهَ الْحَقِّ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ كَمَا وَفَّقْتَنِي لِدُعَائِكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَوَفِّقْ لِي إِجَابَتَكَ إِنَّكَ [ أَنْتَ ]
عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ مَنْ تَهَيَّأَ أَوْ تَعَبَّأَ أَوْ أَعَدَّ أَوِ اسْتَعَدَّ لِوِفَادَةٍ إِلَى مَخْلُوقٍ رَجَاءَ رِفْدِهِ وَجَوَائِزِهِ وَنَوَافِلِهِ وَفَضَائِلِهِ وَعَطَايَاهُ فَإِلَيْكَ يَا سَيِّدِي كَانَتْ تَهْيِئَتِي وَتَعْبِئَتِي وَإِعْدَادِي وَاسْتِعْدَادِي رَجَاءَ رِفْدِكَ وَجَوَائِزِكَ وَفَوَاضِلِكَ وَنَوَافِلِكَ وَعَطَايَاكَ وَقَدْ غَدَوْتُ إِلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ أُمَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ [ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ] وَلَمْ آتِكَ الْيَوْمَ بِعَمَلٍ صَالِحٍ أَثِقُ بِهِ قَدَّمْتُهُ وَلَا تَوَجَّهْتُ بِمَخْلُوقٍ رَجَوْتُهُ وَلَكِنِّي أَتَيْتُكَ خَاضِعاً مُقِرّاً بِذُنُوبِي وَإِسَاءَتِي إِلَى نَفْسِي وَلَا حُجَّةَ لِي وَلَا عُذْرَ لِي أَتَيْتُكَ أَرْجُو أَعْظَمَ [ عَظِيمَ ] عَفْوِكَ الَّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنِ الْخَاطِئِينَ وَأَنْتَ الَّذِي غَفَرْتَ لَهُمْ عَظِيمَ جُرْمِهِمْ وَلَمْ يَمْنَعْكَ طُولُ عُكُوفِهِمْ عَلَى عَظِيمِ جُرْمِهِمْ [ الْجُرْمِ ] أَنْ عُدْتَ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ فَيَا مَنْ رَحْمَتُهُ وَاسِعَةٌ وَفَضْلُهُ [ عَفْوُهُ ] عَظِيمٌ يَا عَظِيمُ يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ يَا كَرِيمُ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعُدْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَامْنُنْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَعَافِيَتِكَ وَتَعَطَّفْ عَلَيَّ بِفَضْلِكَ وَأَوْسِعْ [ تَوَسَّعْ ] عَلَيَّ رِزْقَكَ يَا رَبِّ إِنَّهُ لَيْسَ يَرُدُّ غَضَبَكَ إِلَّا حِلْمُكَ وَلَا يَرُدُّ سَخَطَكَ إِلَّا عَفْوُكَ وَلَا يُجِيرُ مِنْ عِقَابِكَ إِلَّا رَحْمَتُكَ وَلَا يُنْجِينِي مِنْكَ إِلَّا التَّضَرُّعُ إِلَيْكَ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَهَبْ لِي يَا إِلَهِي فَرَجاً بِالْقُدْرَةِ الَّتِي بِهَا تُحْيِي أَمْوَاتَ الْعِبَادِ وَبِهَا تَنْشُرُ مَيْتَ الْبِلَادِ وَلَا تُهْلِكْنِي يَا إِلَهِي غَمّاً حَتَّى تَسْتَجِيبَ لِي وَتُعَرِّفَنِيَ الْإِجَابَةَ فِي دُعَائِي وَأَذِقْنِي طَعْمَ الْعَافِيَةِ إِلَى مُنْتَهَى أَجَلِي وَلَا تُشْمِتْ بِي عَدُوِّي وَلَا تُسَلِّطْهُ عَلَيَّ وَلَا تُمَكِّنْهُ مِنْ عُنُقِي يَا رَبِّ إِنْ رَفَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَضَعُنِي وَإِنْ وَضَعْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْفَعُنِي وَمَنْ ذَا الَّذِي يَرْحَمُنِي إِنْ عَذَّبْتَنِي وَمَنْ ذَا الَّذِي يُعَذِّبُنِي إِنْ رَحِمْتَنِي وَمَنْ ذَا الَّذِي يُكْرِمُنِي إِنْ أَهَنْتَنِي وَمَنْ ذَا الَّذِي يُهِينُنِي إِنْ أَكْرَمْتَنِي وَإِنْ أَهْلَكْتَنِي فَمَنْ ذَا الَّذِي يَعْرِضُ لَكَ فِي عَبْدِكَ أَوْ يَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرِهِ وَقَدْ عَلِمْتُ يَا إِلَهِي أَنَّهُ لَيْسَ فِي حُكْمِكَ جَوْرٌ وَلَا ظُلْمٌ وَلَا فِي عُقُوبَتِكَ عَجَلَةٌ وَإِنَّمَا يَعْجَلُ مَنْ يَخَافُ الْفَوْتَ وَإِنَّمَا يَحْتَاجُ إِلَى الظُّلْمِ الضَّعِيفُ وَقَدْ