تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
بِمَغْفِرَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تَجْعَلَ شَهْرِي هَذَا خَيْرَ شَهْرِ رَمَضَانٍ عَبَدْتُكَ فِيهِ وَصُمْتُهُ لَكَ وَتَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ مُنْذُ أَسْكَنْتَنِي فِيهِ أَعْظَمَهُ أَجْراً وَأَتَمَّهُ نِعْمَةً وَأَعَمَّهُ عَافِيَةً وَأَوْسَعَهُ رِزْقاً وَأَفْضَلَهُ عِتْقَا مِنَ النَّارِ وَأَوْجَبَهُ رَحْمَةً وَأَعْظَمَهُ مَغْفِرَةً وَأَكْمَلَهُ رِضْوَاناً وَأَقْرَبَهُ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانٍ صُمْتُهُ لَكَ وَارْزُقْنِي الْعَوْدَ ثُمَّ الْعَوْدَ حَتَّى تَرْضَى وَبَعْدَ الرِّضَا وَحَتَّى تُخْرِجَنِي مِنَ الدُّنْيَا سَالِماً وَأَنْتَ عَنِّي رَاضٍ وَأَنَا لَكَ مَرْضِيٌّ اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيمَا تَقْضِي وَتُقَدِّرُ مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ الَّذِي لَا يُرَدُّ وَلَا يُبَدَّلُ أَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ تُثِيبُ [ تنبت ] وَتُسَمِّي وَتَقْضِي لَهُ وَتَزِيدُ وَتُحِبُّ لَهُ وَتَرْضَى وَأَنْ تَكْتُبَنِي مِنْ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي هَذَا الْعَامِ وَفِي كُلِّ عَامٍ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمُ الْمَشْكُورِ سَعْيُهُمُ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمُ الْمُتَقَبَّلِ عَنْهُمْ مَنَاسِكُهُمُ الْمُعَافَيْنَ [ المعانين ] عَلَى أَسْفَارِهِمُ الْمُقْبِلِينَ عَلَى نُسُكِهِمُ الْمَحْفُوظِينَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ وَكُلِّ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ اقْلِبْنِي مِنْ مَجْلِسِي هَذَا فِي شَهْرِي هَذَا فِي يَوْمِي هَذَا فِي سَاعَتِي هَذِهِ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجَاباً لِي مَغْفُوراً ذَنْبِي مُعَافاً مِنَ النَّارِ وَمُعْتَقاً مِنْهَا عِتْقاً لَا رِقَّ بَعْدَهُ أَبَداً وَلَا رَهْبَةَ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ فِيمَا شِئْتَ وَأَرَدْتَ وَقَضَيْتَ وَقَدَّرْتَ وَحَتَمْتَ وَأَنْفَذْتَ أَنْ تُطِيلَ عُمُرِي وَأَنْ تَنْسَأَنِي فِي أَجَلِي وَأَنْ تُقَوِّيَ ضَعْفِي وَأَنْ تُغْنِيَ فَقْرِي وَأَنْ تَجْبُرَ فَاقَتِي وَأَنْ تَرْحَمَ مَسْكَنَتِي وَأَنْ تُعِزَّ ذُلِّي وَأَنْ تَرْفَعَ ضَعَتِي وَأَنْ تُغْنِيَ عَائِلَتِي وَأَنْ تُؤْنِسَ وَحْشَتِي وَأَنْ تُكْثِرَ قِلَّتِي وَأَنْ تُدِرَّ رِزْقِي فِي عَافِيَةٍ وَيُسْرٍ وَخَفْضٍ وَأَنْ تَكْفِيَنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَلَا تَكِلَنِي إِلَى نَفْسِي فَأَعْجِزَ عَنْهَا وَلَا إِلَى النَّاسِ فَيَرْفُضُونِي وَأَنْ تُعَافِيَنِي فِي دِينِي وَبَدَنِي وَجَسَدِي وَرُوحِي وَوُلْدِي وَأَهْلِي وَأَهْلِ مَوَدَّتِي وَإِخْوَانِي وَجِيرَانِي مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ وَأَنْ تَمُنَّ عَلَيَّ بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ مَا أَبْقَيْتَنِي فَإِنَّكَ وَلِيِّي وَمَوْلَايَ وَثِقَتِي وَرَجَائِي وَمَعْدِنُ مَسْأَلَتِي وَمَوْضِعُ شَكْوَايَ وَمُنْتَهَى رَغْبَتِي فَلَا تُخَيِّبْنِي فِي رَجَائِي يَا سَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَلَا تُبْطِلْ طَمَعِي وَرَجَائِي فَقَدْ تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَدَّمْتُهُمْ إِلَيْكَ أَمَامِي وَأَمَامَ حَاجَتِي وَطَلِبَتِي وَتَضَرُّعِي وَمَسْأَلَتِي وَاجْعَلْنِي [ فَاجْعَلْنِي ] بِهِمْ
وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ
فَإِنَّكَ مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِمْ [ بِهِمْ ] فَاخْتِمْ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 277 | السيد ابن طاووس