تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ أَمَامِي وَعَلِيٍّ مِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَأَئِمَّتِي عَنْ يَسَارِي أَسْتَتِرُ بِهِمْ مِنْ عَذَابِكَ وَأَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ زُلْفَى لَا أَجِدُ أَحَداً أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْهُمْ فَهُمْ أَئِمَّتِي فَآمِنْ بِهِمْ خَوْفِي مِنْ عِقَابِكَ وَسَخَطِكَ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ أَصْبَحْتُ بِاللَّهِ مُؤْمِناً [ مُوقِناً ] مُخْلِصاً عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ وَسُنَّتِهِ وَعَلَى دِينِ عَلِيٍّ وَسُنَّتِهِ وَعَلَى دِينِ الْأَوْصِيَاءِ وَسُنَّتِهِمْ آمَنْتُ بِسِرِّهِمْ وَعَلَانِيَتِهِمْ وَأَرْغَبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى فِيمَا رَغِبَ فِيهِ إِلَيْهِ مُحَمَّدٌ وَعَلِيٌّ وَالْأَوْصِيَاءُ وَأَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذُوا مِنْهُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا عِزَّةَ وَلَا مَنَعَةَ وَلَا سُلْطَانَ إِلَّا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْمُتَكَبِّرِ
تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُكَ فَأَرِدْنِي وَأَطْلُبُ مَا عِنْدَكَ فَيَسِّرْهُ لِي وَاقْضِ لِي حَوَائِجِي فَإِنَّكَ قُلْتَ فِي كِتَابِكَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ
فَعَظَّمْتَ حُرْمَةَ شَهْرِ رَمَضَانَ بِمَا أَنْزَلْتَ فِيهِ مِنَ الْقُرْآنِ وَخَصَصْتَهُ وَعَظَّمْتَهُ بِتَصْيِيرِكَ فِيهِ لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَقُلْتَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ
اللَّهُمَّ وَهَذِهِ أَيَّامُ شَهْرِ رَمَضَانَ قَدِ انْقَضَتْ وَلَيَالِيهِ قَدْ تَصَرَّمَتْ وَقَدْ صِرْتُ مِنْهُ يَا إِلَهِي إِلَى مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَأَحْصَى لِعَدَدِهِ [ بِعَدَدِهِ ] مِنْ عَدَدِي فَأَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي بِمَا سَأَلَكَ بِهِ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَتَقَبَّلَ [ تَقْبَلَ ] مِنِّي كُلَّمَا [ مَا ] تَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ وَتَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِتَضْعِيفِ عَمَلِي وَقَبُولِ تَقَرُّبِي وَقُرُبَاتِي وَاسْتِجَابَةِ دُعَائِي وَهَبْ لِي مِنْكَ عِتْقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَمُنَّ عَلَيَّ بِالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ وَالْأَمْنِ يَوْمَ الْخَوْفِ مِنْ كُلِّ فَزَعٍ وَمِنْ كُلِّ هَوْلٍ أَعْدَدْتَهُ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ أَعُوذُ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَبِحُرْمَةِ نَبِيِّكَ وَحُرْمَةِ الصَّالِحِينَ أَنْ يَنْصَرِمَ هَذَا الْيَوْمُ وَلَكَ قِبَلِي تَبِعَةٌ تُرِيدُ أَنْ تُؤَاخِذَنِي بِهَا أَوْ ذَنْبٌ تُرِيدُ أَنْ تُقَايِسَنِي بِهِ وَتُشْقِيَنِي وَتَفْضَحَنِي بِهِ أَوْ خَطِيئَةٌ تُرِيدُ أَنْ تُقَايِسَنِي بِهَا وَتَقْتَصَّهَا مِنِّي لَمْ تَغْفِرْهَا لِي وَأَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ الْفَعَّالِ لِمَا يُرِيدُ الَّذِي يَقُولُ لِلشَّيْءِ كُنْ فَيَكُونُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ إِنْ كُنْتَ رَضِيتَ عَنِّي فِي هَذَا الشَّهْرِ أَنْ تَزِيدَنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي رِضًا فَإِنْ [ وَإِنْ ] كُنْتَ لَمْ تَرْضَ عَنِّي فِي هَذَا الشَّهْرِ فَمِنَ الْآنَ فَارْضَ عَنِّي السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ وَاجْعَلْنِي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هَذَا الْمَجْلِسِ مِنْ عُتَقَائِكَ مِنَ النَّارِ وَطُلَقَائِكَ مِنْ جَهَنَّمَ وَسُعَدَاءِ خَلْقِكَ