تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
دُعَاءَ مَنْ لَا يَجِدُ لِذَنْبِهِ غَافِراً وَلَا لِفَاقَتِهِ مُسِدّاً وَلَا لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً وَلَا لِعَثْرَتِهِ مُقِيلًا وَلَا لِكُرْبَتِهِ كَاشِفاً وَلَا لِغَمِّهِ مُفَرِّجاً إِلَهِي وَسَيِّدِي فَاسْتَجِبْ دُعَائِي وَتَقَبَّلْ مِنِّي عَمَلِي وَلَا تَرُدَّهُ عَلَيَّ وَلَا تَضْرِبْ بِهِ وَجْهِي وَلَا تُحْبِطْ بِهِ أَجْرِي وَلَا تَبْطُلْ [ بِهِ ] سَعْيِي وَأَصْلِحْ لِي دِينِيَ الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعِيشَتِي وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِيَ [ الَّتِي ] إِلَيْهَا مُنْقَلَبِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْ آخِرَ عُمُرِي أَخْيَرَهُ وَخَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِمَهُ وَخَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حَيَاتِي مَا أَبْقَيْتَنِي زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَاجْعَلْ وَفَاتِي إِذَا تَوَفَّيْتَنِي رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَسُبْحَانَ اللَّهِ
بُكْرَةً وَأَصِيلًا
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَثِيراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَرَحِمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ أَنْزِلْ مُحَمَّداً فِي أَشْرَفِ مَنَازِلِ الْأَخْيَارِ [ الْأَبْرَارِ ] وَأَعْلَى دَرَجِ الْأَخْيَارِ فِي أَشْرَفِ رَحْمَتِكَ وَأَفْضَلِ كَرَامَتِكَ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ وَأَكْرَمِ مَنَازِلِ النَّبِيِّينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً أَوَّلَ شَافِعٍ وَأَوَّلَ مُشَفَّعٍ وَأَوَّلَ قَائِلٍ وَأَنْجَحَ سَائِلٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَأَفْضَلِ الْعَالَمِينَ وَخَيْرِ النَّاطِقِينَ وَقَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَرَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَنَّا جَزَاءَهُ وَعَظِّمْ حَبَاهُ وَأَكْرِمْ مَثْوَاهُ وَتَقَبَّلْ شَفَاعَتَهُ فِي أُمَّتِهِ وَفِي مَنْ سِوَاهُمْ مِنَ الْأُمَمِ وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ تُشَفِّعُهُ فِيهِ وَاجْعَلْنَا بِرَحْمَتِكَ مِمَّنْ يَرِدُ حَوْضَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ الْمَقَامَ الْمَحْمُودَ الَّذِي وَعَدْتَهُ وَأَعْطِهِ الدَّرَجَةَ وَالْوَسِيلَةَ الَّتِي يَغْبِطُهُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْهَدُكَ أَنَّ مُحَمَّداً قَدْ بَلَّغَ رِسَالاتِكَ وَعَادَا عَدُوَّكَ وَأَحَلَّ حَلَالَكَ وَحَرَّمَ حَرَامَكَ وَوَقَفَ عِنْدَ أَمْرِكَ وَأُوذِيَ فِي سَبِيلِكَ وَجَاهَدَ عَدُوَّكَ وَعَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُعْطِيَهُ حَتَّى يَرْضَى وَاجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ الْجَزَاءِ وَأَفْضَلَ مَا جَزَيْتَ بِهِ النَّبِيِّينَ عَنْ أُمَّتِهِمْ وَالْمُرْسَلِينَ عَمَّنْ أَرْسَلْتَهُمْ إِلَيْهِمْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَصَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيَائِكَ الْمُرْسَلِينَ وَحَمَلَةِ عَرْشِكَ أَجْمَعِينَ وَمَنْ حَوْلَهُ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ وَاخْصُصْ مُحَمَّداً بِأَفْضَلِ الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الْأَخْيَارِ الصَّادِقِينَ الْأَبْرَارِ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ الرِّجْسَ عَنْهُمْ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً وَسَلَامُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ كَثِيراً

دعاء آخر في يوم [ في آخر يوم منه ] الثلاثين من شهر رمضان

اللَّهُمَّ