بَرْداً وَسَلَاماً وَأَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ فَنَجَّيْتَهُ مِنَ الذَّبْحِ وَأَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى فَكَلَّمْتَهُ عَلَى جَبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ وَأَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ فَكَشَفْتَ عَنْهُ الْبَلَاءَ وَأَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي نَجَّيْتَ بِهِ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ وَأَسْأَلُكَ بِالاسْمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَوْمَ الْغَارِ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ وَبِحَقِّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ أَنْ تَسْتَجِيبَ دُعَائِي فِيمَا سَأَلْتُكَ بِهِ مِنْ أَوَّلِ الشَّهْرِ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ وَأَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ وَتُحَرِّمَ جَسَدِي عَلَى النَّارِ إِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ وَاقْبَلْنِي بِفَضْلٍ مِنْكَ عَلَى مَا كَانَ مِنِّي تَفَضُّلًا مِنْكَ عَلَيَّ اللَّهُمَّ لَا تَقْطَعْ فِيهِ رَجَائِي وَلَا تَحْجُبْ فِيهِ سَعْيِي وَدُعَائِي وَلَا تُجْهِدْ فِيهِ بَلَائِي بَعْدَ صَوْمِي لَهُ وَلَا تُشْمِتْ بِي فِيهِ أَعْدَائِي إِنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سَيِّدِي وَمَوْلَايَ وَغَايَةَ طَلِبَتِي وَرِضَايَ اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي فِي سَاعَتِي هَذِهِ الطُّمَأْنِينَةَ بِعَفْوِكَ عَنِّي وَقَبُولِكَ لِي عَمَلِي [ عَلَى ] مَا كَانَ مِنِّي حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّكَ قَدْ رَحِمْتَنِي وَغَفَرْتَ لِي وَتَكَرَّمْتَ وَتَفَضَّلْتَ وَتَطَوَّلْتَ وَمَنَنْتَ عَلَى عَبْدِكَ الَّذِي خَلَقْتَهُ وَأَنْتَ مَوْلَاهُ وَمَنْجَاهُ وَمَلْجَاهُ وَغَايَتُهُ وَمُنْتَهَى رَغْبَتِهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِمَّنْ فَازَ فِيهِ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ بِقَبُولِكَ إِيَّاهُ اللَّهُمَّ لَا تَرُدَّنِي خَائِباً وَأَنْتَ قَادِرٌ عَلَى إِجَابَتِي وَأَنْ تَقْضِيَ حَاجَتِي اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي اللَّهُمَّ وَأَحْيِنِي إِلَى مِثْلِهِ سِنِينَ وَدُهُوراً عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا شَهْرَ رَمَضَانَ اللَّهُمَّ يَا صَادِقَ الْوَعْدِ لَا تَجْعَلْ شَهْرَ رَمَضَانَ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي بِهِ أَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ يَا شَهْرَ رَمَضَانَ دَعَةً رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً مَقْبُولَةً اللَّهُمَّ يَا رَبِّ لَا تُخْرِجْهُ عَنِّي بِيَأْسٍ مِنْ رَحْمَتِكَ لِي وَعَفْوِكَ عَنِّي اللَّهُمَّ حَقِّقْ ظَنِّيَ الْحَسَنَ فِيكَ يَا مَنْ لَا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الظُّنُونُ يَا مَنْ لَا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَهُ يَا جَوَاداً فِي عَطِيَّتِهِ يَا كَرِيماً فِي جَوَائِزِهِ يَا مُحْسِناً فِي عَفْوِهِ يَا وَاسِعاً فِي رَحْمَتِهِ يَا سَمِحاً فِي تَجَاوُزِهِ قَدْ نَاجَيْتُكَ فِي أَيَّامِهِ كُلِّهَا مُتَوَسِّلًا بِرَحْمَتِكَ إِلَى عَفْوِكَ وَبِجُودِكَ إِلَى كَرَمِكَ وَبِطَوْلِكَ إِلَى إِحْسَانِكَ ارْزُقْنِي حَلَاوَةَ الرَّحْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ عِنْدَ انْصِرَافِهِ فِي قَلْبِي مِنْهُ حَسْرَةً اللَّهُمَّ أَذِقْنِي لَذَّةَ الْقَبُولِ وَطِيبَ الْعَفْوِ اللَّهُمَّ أَشْرِبْ قَلْبِي لَذَّةَ الْإِجَابَةِ حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّكَ [ قَدْ ] رَحِمْتَنِي تَفَضُّلًا مِنْكَ عَلَيَّ [ وَامْتِنَاناً ] يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَايَاهْ يَا مَنْ إِذَا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ كَفَاهُ وَإِذَا سَأَلَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُمَّ أَجِبْ دُعَائِي وَصل [ صَدِّقْ ] رَجَائِي وَأَعْطِنِي مُنَايَ يَا قَرِيباً إِذَا دُعِيَ يَا مُجِيباً إِذَا نُودِيَ اللَّهُمَّ وَاجْزِ شَهْرَكَ الْعَظِيمَ عَنَّا مَا أَنْتَ أَهْلُهُ اللَّهُمَّ زِدْهُ شَرَفاً
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 263
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٢٦٣