تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
الْحُسْنَى وَبِنِعَمِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى وَبِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَأَنْزَلْتَهُ فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِكَ وَعَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ وَاسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُجِيرَنِي مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَمِنْ عَذَابِ الْحَرِيقِ وَمِنْ عَذَابِ السَّمُومِ وَأَنْ تَرْزُقَنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ الْعَظِيمِ وَفِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الشَّرِيفَةِ ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَالصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مُدَبِّرَ الْأُمُورِ وَيَا عَالِمَ مَا فِي الصُّدُورِ وَيَا مُجْرِيَ الْبُحُورِ وَيَا بَاعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ يَا أَحَدُ يَا أَحَدُ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ يَا وَتْرُ يَا مُتَعَالِي يَا مَنْ يَمْحُو
ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
اللَّهُمَّ رَبَّ الْفَجْرِ وَلَيَالِي [ وَاللَّيَالِي ] الْعَشْرِ وَرَبَّ شَهْرِ
رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
وَرَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَرَبَّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ صَلِّ [ وَصَلَّى اللَّهُ ] عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ مَغْفِرَةَ ذُنُوبِي وَمَحْوَ سَيِّئَاتِي وَقَبُولَ عَمَلِي وَتَزْكِيَةَ صِيَامِي وَصَلَاتِي وَقِيَامِي وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ شَهْرِ رَمَضَانٍ صُمْتُهُ لَكَ وَقُمْتُ إِلَيْكَ فِيهِ وَعَبَدْتُكَ فِيهِ وَلَا وَدَاعِي إِيَّاهُ وَدَاعَ مَنْ رَدَدْتَ إِلَيْهِ عَمَلَهُ وَلَمْ تَقْبَلْ مِنْهُ صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ وَعِبَادَتَهُ بَلْ تُوجِبُ لِي فِيهِ رَحْمَتَكَ وَمَغْفِرَتَكَ وَرِضْوَانَكَ وَجَنَّتَكَ وَأَفْضَلَ مَا أَعْطَيْتَ أَحَداً مِمَّنْ عَبَدَكَ [ مِنْ عِبَادِكَ ] وَتَعْصِمُنِي فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِي وَتُتِمُّ نِعْمَتَكَ عَلَيَّ وَلَا تَسْلُبْنِي صَالِحَ مَا أَعْطَيْتَنِي مِنْ فَضْلِكَ وَنِعْمَتِكَ وَإِحْسَانِكَ يَا كَرِيمُ إِلَهِي وَسَيِّدِي إِلَيْكَ فَرَرْتُ مِنْ ذُنُوبِي فَآوِنِي وَإِلَيْكَ جِئْتُ تَائِباً فَتُبْ عَلَيَّ مُسْتَغْفِراً فَاغْفِرْ لِي مُسْتَعِيذاً فَأَعِذْنِي مُسْتَجِيراً فَأَجِرْنِي مُسْتَغِيثاً فَأَغِثْنِي مُسْلِماً فَلَا تَخْذُلْنِي هَارِباً فَآمِنِّي دَاعِياً فَأَسْعِفْنِي سَائِلًا فَأَعْطِنِي طَالِباً فَلَا تُخَيِّبْنِي رَاجِياً فَلَا تُقَبِّحْنِي آمِلًا لِمَعْرُوفِكَ وَرَحْمَتِكَ فَبَلِّغْنِي بِرَحْمَتِكَ مَا أَرْجُو مِنْ رَحْمَتِكَ يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ [ الرَّاغِبِينَ ] الطَّالِبِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَكُلَّ ذَنْبٍ سَلَفَ مِنِّي عَمْداً أَوْ خَطَأً وَاغْفِرْ لِي كُلَّ ذَنْبٍ حَسَبْتُهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَكَ عَظِيمٌ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ يَا رَبِّ خَوْفاً وَطَمَعاً وَرَغَباً وَرَهَباً وَاسْتِكَانَةً وَتَخَشُّعاً وَإِلْحَافاً وَإِلْحَاحاً دُعَاءَ مَنِ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ إِلَيْكَ وَكَثُرَتْ ذُنُوبُهُ لَدَيْكَ وَعَظُمَ جُرْمُهُ عِنْدَكَ وَضَعُفَ عَمَلُهُ وَقَلَّ كَدْحُهُ وَسَعْيُهُ فِي مَرْضَاتِكَ