خذوا بقولي صح ذي الآثار * أهل الصفا والنور والفخار
من هاشم سماه في الأقدار * أتيتكم بالعلم والأخبار
قد رام من خالقه الغفار * يعطيه عشرا من الأذكار
من غير لا نقص بإذن الباري * فواحد ينحره للأنذار
قال ثم إنها نظرت إلى عبد المطلب وقالت له أنت الناذر ؟ قال نعم جئنا لتنظري في أمرنا وتعملي حيلة في ولدنا هذا فقالت ورب البرية وناصب الجبال المرسية وساطح الأرض المدحية إن هذا الفتى الذي ذكرته لسوف يعلو ذكره ويعظم أمره وإني سأرشدكم على خلاصه ثم قالت وكم الدية عندكم من الإبل قالوا عشرة فقالت عشرة من الإبل وارموا عليها السهام فإن خرج السهم عليه زيدوا عشرة أخرى وارموا عليها بالسهام فإن خرج عليه زيدوها عشرة أخرى إلى أن يخرج السهم عليها فإذا وقع السهم على الإبل فانحروها عن آخرها فإنها رضاء ربكم وقيل هديكم قال فخرجوا القوم فرحين ورجعوا إلى أهلهم مسرورين فلما وصلوا إلى مكة خرجوا أهل مكة مسرعين بما قالت الكاهنة فأخبروهم