تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
قد علا فقال لهم رأيتم النور الذي في القافلة قالوا نعم قال الآن ذهب الشقاء وزال العناء ثم رفع رأسه إلى السماء وقال إلهي وسيدي ومولاي بحق هذا المحبوب الذي زاد فيه تفكري إلا ما رددت علي بصري قال فما استتم كلامه ودعاءه حتى أجابه الله ورد عليه بصره فقال الراهب للرهبان كيف رأيتم النور نور المحبوب عند القريب المجيب علام الغيوب ؟ ثم إنه أنشأ وجعل يقول :
بدا النور من وجه الحبيب فأشرقا * وأحيا محبا بالصبابة موثقا وأبرى عيونا قد عمين من البكا * وأصبح من رق الضلالة معتقا فهل أن ترى عيناي غرة وجهه * وأصبح من سوء المكاره مطلقا
قال ثم إنه صاح بأولاده وقال لهم يا أولادي إن كان هذا النبي المنعوت في الكتب والمبعوث في هذا الزمان في هذا الركب فإنه ينزل تحت هذه الشجرة اليابسة فإذا نزل تحتها فإنها تخضر وتثمر
الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 277 | أحمد بن عبد الله البكري / احمد روحانى