تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
فرجعت إلى خديجة وأخبرتها بقدومهم وقالت يا سيدتي إن بالباب سادات العرب من ذوي المعالي والرتب أولاد عبد المطلب فرمقت رمقة الهوى ودهشتها دهشة الجوى ثم قالت للجارية افتحي لهم الباب وأمري ميسرة يعد لهم المساند والوسائد وإني لأرجو بأن أتوا بذكر حبيبي محمد ص ثم أنشأت تقول
ألذ حياتي ذكركم ولقاكم * ولست ألذ العيش حتى أراكم وما استحسنت عيني من الناس غيركم * ولا لذ في قلبي حبيبا سواكم على الرأس والعينين جملة سعيكم * ومن ذا الذي فيما أردتم عساكم وما غيركم في الحب يسكن مهجتي * وإن شئتم تفتيش قلبي فهاكم
قال ثم إنها أمرت عبدها ميسرة بأن يفرش لهم المجلس بأنواع الفرش قال فلما فتحت الجارية الباب إلا وميسرة قد أعد لهم