تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
أموت اشتياقا ثم أحيا بذكركم * وأنتم مناي والبعاد لمنيتي وأنتم ضيا عيني ونور لمهجتي * وروحي وريحاني وحجي وعمرتي فلا تقتلوني بالقطيعة والجفا * وحنوا على ضعفي وفقري وفاقتي فوالله والله العظيم وإنه * لئن دام هذا الحال مت بحسرتي متى يجمع الرحمن شملي بقربكم * متى تكحل الأعيان منكم بنظرتي ونرجوك يا مولاي تغفر ذنوبنا * بجاه النبي مولاي خير البرية
قال وأعجب من ذلك أنها لم تفرغ من شعرها السابق على هذه القطعة إلا وقد طرق الباب طارق فقالت لجاريتها قومي ويلك وافتحي الباب فلعل علم من الأحباب ثم إنها جعلت تقول
أيا ريح الجنوب لعلك عالم * من الأحباب يطفي نار حري فلم لا حملوك إلي منهم * سلاما أشتريه ولو بعمري وحق ودادهم إني كتوم * وإني لا أبوح لهم بسري أراني الله وصلهم قريبا * فكم يسر أتى من بعد عسر فيوم من فراقكم كشهر * وشهر من فراقكم كدهري
قال الراوي فنزلت الجارية فوجدت أولاد عبد المطلب بالباب