تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
يُشْرِقُ مِنْهُ كَأَنَّهُ الشَّمْسُ ثُمَّ حَمَلَهُ صَاحِبُ الطَّشْتَ وَصُبَّ الْآخَرُ عَلَيْهِ الْمَاءِ سَبْعَ مَرَّاتٍ ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ صَاحِبُ الْمِنْدِيلَ وَخَتَمَ مَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ بِذَلِكَ الْخَاتَمَ ثُمَّ لفه مَا بَيْنَ جَنَاحَيْهِ فَسَأَلْتُ مِنْ هَذَا فَقِيلَ هَذَا رِضْوَانُ خَازِنِ الْجِنَانِ ثُمَّ كَلَّمَهُ فِي أُذُنَيْهِ بِكَلَامٍ لَمْ أَفْهَمْهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَبْشِرْ يَا حَبِيبِي فَإِنَّكَ سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَالشَّفِيعُ فِيهِمْ يَوْمَ الدِّينِ فَطُوبَى لِمَنْ اتَّبَعَكَ وَالْوَيْلُ لِمَنْ حَادَّ عَنْكَ وَقِيلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى
فَيَا خَيْرٌ مَوْلُودٍ تُعَظِّمُ فَخِرْهُ * وَأَتَى بِأَشْرَفِ مِلَّةِ وَكِتَابِ صَلَّى عَلَيْكَ اللَّهِ يَا خَيْرٌ الْوَرَى * مَا هَلْ فِي الْآفَاقِ قَطْرِ سَحَابٌ يَا خَيْرٌ مَبْعُوثٌ لآِخَرَ أَمَةً * وَيَا خَيْرَ مِنْ يَدْعُو لسبل صَوَابٍ
قَالَتْ آمِنَةَ ثُمَّ خَرَجُوا عَنِّي وَأَنَا متفكرة فِيهِمْ وَلَمْ أَعْلَمُ كَيْفَ خَرَجُوا وَقَدْ قِيلَ فِي هَذَا الْمَعْنَى شَعْراً
صَلُّوا عَلَى خَيْرِ الْأَنَامِ كَرَامَةَ * وَجَلَّالَةً يَا مَعْشَرَ الْإِسْلَامِ فَهُوَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى عَلِمَ الْهُدَى * يَا خَيْرَ مِنْ يَدْعُو لسبل قِوَامُ نَطَقَ الْكِتَابِ بِفَضْلِهِ وَجَلَالُهُ * وَبِذَكَرِهِ نشفى مِنْ الآلام صَلِّ عَلَيْهِ اللَّهُ رَبِّي دَائِماً * مَا لَاحَ نَجْمٍ تَحْتَ جَنَّحَ ظَلَامِ