ثُمَّ خَرَجَتْ مُسْرِعاً وَأَتَيْتَ إِلَى مَنْزِلِ آمِنَةَ وَإِذَا بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَرْكُضَانِ بِالنُّورِ فَرَحاً وَقَدْ قِيلَ فِيهِ شَعْراً
صَلُّوا عَلَى خَيْرٌ الْعِبَادِ * الْمُصْطَفَى كَنْزِ الرَّشَادِ
صَلُّوا عَلَى خَيْرٌ الْعِبَادِ * الْكَنْزِ فِي يَوْمَ الْمَعَادِ
مِنْ قَدْ رِقّاً سَبْعَ الشِّدَادِ * وَنَالَ فِي الدُّنْيَا الْمُرَادُ
يَا آمِنَةَ حلوى الهنا * صَلُّوا عَلَى عالي السناد
مُحَمَّدِ كُلِّ الْمُنَى * وَمَنْ سَكَنَ وَسَطِ الْفُؤَادِ
وَقِيلَ أَيْضاً فِيهِ شَعْراً صَلُّوا عَلَى خَيْرٌ الْوَرَى
صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً * حَتَّى تَنَالُوا جُنَّةٌ النَّعْمَاءِ
هُوَ سَيِّدُ الكونين سَيِّدُ هَاشِمٍ * مَا فِي سيادته عَلَيْهِ مِنْ إِخْفَاءِ
شَرَفُ الْمَقَامِ بِهِ وَزَمْزَمُ وَالصَّفَا * وَمِنًى وَبَيْتِ اللَّهِ وَالْبَطْحَاءُ
مِنْ نُورِ رَبِّ الْعَرْشِ كَوْنِ نُورِهِ * وَالنَّاسُ فِي خَلَقَ التُّرَابِ سَوَاءٌ
وَبِهِ تَوَسَّلَ آدَمَ مِنْ ذَنْبِهِ * وَتَشَفَّعْتُ بِمَقَامِهِ حَوَّاءَ
وَبِهِ تَوَسَّلَ نُوحٍ فِي طوفانه * فَأُجِيبَ حِينَ طَغَى عَلَيْهِ الْمَاءَ
وَبِهِ دَعَا إِدْرِيسَ فَارْتَفَعَتْ لَهُ * عِنْدَ الْمُهَيْمِنِ رُتْبَةَ الْعَلْيَاءِ