تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
وَلَقَدْ أجاد الشَّاعِرِ فِي مَدَحَ مُحَمَّدِ الْمُصْطَفَى حَيْثُ يَقُولُ
وُلِدَ الْحَبِيبِ وَخَدَّهُ متورد * وَالنُّورَ فِي وجناته يَتَوَقَّدُ وُلِدَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا كَانَ البقا * كَلَّا وَلَا ذَكَرَ الْحُمَّى وَالمعهد جِبْرِيلُ نَادَى فِي بديعة حُسْنِهِ * هَذَا مليح الْوَجْهُ هَذَا أَحْمَدَ هَذَا كحيل الطُّرَفِ هَذَا الْمُصْطَفَى * هَذَا جَمِيلِ الْوَجْهُ هَذَا السَّيِّدُ هَذَا جَلِيلٌ الْقَدْرِ هَذَا الْمُرْتَضَى * هَذَا حَبِيبٍ اللَّهِ ذَاكَ مُحَمَّدِ هَذَا الَّذِي خَلَعَتْ عَلَيْهِ مَلَابِسِ * وَنفائس وَنظيرها لَا يُوجَدُ قَالَتْ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ بِأَسْرِهَا * وُلِدَ الْحَبِيبِ وَمِثْلَهُ لَا يُولَدُ وُلِدَ الَّذِي لَوْلَاهُ مَا كَانَ الْتَقَى * كَلَّا وَلَا كَانَ الْحَقِيقَةِ يَقْصِدُ إِنْ كَانَ يُوسُفَ قَدْ أَفَاقَ جَمَّالُهُ * وَأَقْسَمْتُ ذَا الْمَوْلُودِ مِنْهُ أَرْشَدَ أَوْ كَانَ قَدْ أَعْطَى الكليم عِبَادَةِ * فَمُحَمَّدٌ مِنْهُ أَجَلٍ وَأَعْبُدُ يَا عاشقين تُولَعُوا فِي عشقه * هَذَا جَمِيلِ الْحَسَنِ هَذَا الْمُفْرِدِ يَا مَوْلِدِ الْمُخْتَارِ كَمْ لَكَ مِنْ هُنَا * وَمَدَائِحِ تَعْلُو وَذِكْرَكَ يُوجَدُ يَا لَيْتَ كُلِّ الدَّهْرِ عِنْدِي ذَكَرَهُ * يَا لَيْتَ طُولِ الْعُمُرِ عِنْدِي مَوْلِدِ بُشْرَى لآِمِنَةَ برؤيا حُسْنِهِ * هَذَا هُوَ الْجَاهِ الْعَظِيمِ الأزيد