عبد المطلب وولده عبد الله ووهب وهم قعود في ضوء المصباح واليهود يرونهم قال فعند ذلك رموهم بالحجارة التي كانت معهم قال فرد الله الحجارة عليهم وهشمت وجوههم فمنهم من وقع في رأسه وذلك بقدرة الله تعالى ومن بركات رسول الله ص قال فنظر عبد المطلب إلى هذا الأمر وتعجب من قدرة الله تعالى وخرج بنو هاشم وقالوا يا أعداء الله ما رأيتم ما حل بكم بالأمس ولكن الله خذلكم لانقطاع آجالكم ثم حملوا عليهم وقتلوهم عن آخرهم وكفى الله شرهم قال وكان عبد المطلب لا يفارق سيفه أينما توجه خوفا على ولده لما يعلم من كثرة أعدائه وحساده قال فلما قتلوا اليهود خرج عبد المطلب وزوجته وولده وقالوا يا وهب إذا كان في غداة غد تخرج قومنا وقومك وتشهد علينا وعليك بما يكون من الخطاب والصداق فقال وهب يا عبد المطلب جزاك الله عنا خيرا قال فلما برق ضياء الصباح ولاح الفجر بالفلاح أرسل عبد المطلب إلى بني عمه يحضرون الخطبة ولبس عبد المطلب أفخر أثوابه وجمع وهب أيضا أقاربه وبني عمه واجتمعوا في
الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 121
مساهمون: أحمد بن عبد الله البكري
ص١٢١