تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
صفيه وحبيبه إلا في طهر وعفاف وشرف قال فلما وقع الحديث بين عبد المطلب وبين وهب في ابنته آمنة قال يا أبا الحارث إنها هدية منا إليك لولدك بغير صداق يكون معجلا ولا مهرا مؤجلا فقال عبد المطلب جزيت خيرا ولا بد من الصداق يكون بيننا تشهد به قومنا وقومك قال الراوي ثم إن عبد المطلب هم أن يمد إليه شيئا من المال ليصلح به شأن ابنته فسمع همهمة وأصواتا فوثب وهب وسيفه مسلول وقاموا جميعا قال وكان سبب ذلك أن اليهود الذين كانوا محبوسين في دار وهب فزعوا وداخلهم الرعب وكانوا في دار خالية فحركهم الشيطان لهلاكهم وكان حبرهم هيوبا قال يا ويلكم أنتم مقتولون لا محالة فقوموا وخاطروا بأنفسكم فعسى أن تظفروا بهم جميعا وتقتلوهم وتخرجوا في هذه الليلة على وجوهكم قال ثم إن هيوبا تمطى في كتافه وكان من جلد فقطعه ثم حل أصحابه وقال بعضهم بما نقاتلهم وليس معنا سلاح قال هيوبا نهجم عليهم بالحجارة وهم غافلون قال فعند ذلك تبادروا اليهود هيوبا في أولهم ومع كل واحد حجرين وأقبلوا حتى وقفوا قريبا من
الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 120 | أحمد بن عبد الله البكري / احمد روحانى