الجزء الخامس من كتاب الأنوار في مولد النبي محمد ص
قال : حدثنا أشياخنا وأسلافنا الرواة لهذا الحديث قالوا جميعا لما قبل الله الفداء من عبد المطلب في ولده عبد الله أبي رسول الله ص فرح فرحا شديدا فلما بلغ عبد الله مبالغ الرجال تطاولت إليه الخطاب وبذلوا في قربه المال الجزيل وكان ذلك رغبة في النور الذي في وجهه ولم يكن في زمانه أجمل منه ولا أكمل ولا أبهى من عبد الله أبي رسول الله ص وكان إذا مر بالناس يرون في وجهه النور ويشمون منه رائحة المسك الأذفر والكافور والعنبر وإذا مر بالليل أضاءت من نوره الحنادس والظلام وأقام عبد الله حتى تزوج بآمنة بنت وهب