تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
الناس بذبح الإبل فقال عبد المطلب مهلا يرحمكم الله فإن هذه القداح تصيب وتخطئ وقد خرجت مرارا كثيرة على ولدي وهذه مرة واحدة فلا أدري ما يكون فيه فاتركوني أعاود مرة ثانية فقالوا افعل ما بدا لك ثم استقبل الكعبة وقال اللهم يا سابغ النعم ومعدن الجود والكرم ومزيل النقم إن كنت مننت علي بولدي فأظهر لنا برهانك مرة ثانية ثم أمر صاحب القداح أن يضربها فضربها فخرج السهم على الإبل قال فصاحت فاطمة بنت عمرو بولدها وضمته إلى صدرها وهم عمومته أن يأخذوه ويمضوا به فقال عبد المطلب مهلا حتى يمضي إلى الفداء ثم أمرهم بنحر الإبل عن آخرها قال وتناهبه الناس فقال عبد المطلب لا تمنعوا أحدا ولا وحشا ولا طيرا وانصرف الناس ومضى عبد المطلب مع أولاده فلما رأته الكهنة وأحبار اليهود وقد تخلص عبد الله من الذبح وخاب أملهم وبطل عملهم فامتلئوا عليه غيظا وحنقا وكانوا فرحين بذبح عبد الله فلما فداه الله خاب أملهم قال بعضهم لبعض نعمل حيلة تكون في هلاكهم فقال كبيرهم وكان