تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
اسمه طيبون وقيل ربيبان وكانوا يسمعون كلامه ويطيعون أمره وقال لهم نعمل طعاما ونضع فيه سما ونهدي به إلى عبد المطلب ونقول هذا طعام عملناه كرامة وإجلالا لعبد الله لخلاصه من الذبح فإن أكلوا انقطع آثارهم وعدمت شوكتهم التي كنا نخشى منها وهاشم أصلها وتخشى منها الأحبار والكهان وعبد المطلب فرعها الذي يتوالدون منه وثمرها قال فعزم القوم على ذلك وصنعوا طعاما ومزجوه بالسم وأرسلوه إلى دار عبد المطلب مع نساء من نسائهم مختفيات مبرقعات ليخفى أمرهم ولا يعلم أحد من أين أتين قال وكان عبد المطلب وأولاده مجتمعين في دار فاطمة قال فقرعن الباب وخرجت فاطمة إليهن ورحبت بهن وقالت لهن من أين أقبلتن قلن نحن من أقاربكم من بني عبد مناف وقد دخل علينا السرور لخلاص ولدكم وقد عملنا وليمة وبعثنا ببعضها ثم دفعن ذلك لفاطمة قال فأخذت فاطمة منهن الطعام ودخلت به إلى عبد المطلب فذكرت له ما قلن النساء فلم ينكر شيئا من ذلك فغسلوا أيديهم وقال هلموا إلى ما خصكم به أقاربكم ثم إنهم هموا
الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 103 | أحمد بن عبد الله البكري / احمد روحانى