تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
عَنْ بَكْرِ بْنِ عِيسَى : أَنَّهُمْ لَمَّا أَغَارُوا بِالسَّوَادِ قَامَ عَلِيٌّ ع فَخَطَبَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ : « أَيُّهَا النَّاسُ مَا هَذَا ؟ ! فَوَ اللَّهِ إِنْ كَانَ لَيَدْفَعُ عَنِ الْقَرْيَةِ بِالسَّبْعَةِ نَفَرٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ تَكُونُ فِيهَا » عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ الْحِمَّانِيِّ « 1 » أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا فِي السُّوقِ إِذْ سَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي الصَّلَاةَ جَامِعَةً فَجِئْتُ أُهَرْوِلُ وَالنَّاسُ يُهْرَعُونَ فَدَخَلْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ ع عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ طِينٍ مُجَصَّصٍ وَهُوَ غَضْبَانُ قَدْ بَلَغَهُ أَنَّ نَاساً قَدْ أَغَارُوا بِالسَّوَادِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : « أَمَا وَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ رَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَعَهِدَ النَّبِيُّ ص إِلَيَّ أَنَّ الْأُمَّةَ سَتَغْدِرُ بِي » « 2 » عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ نَجَبَةَ « 3 » الْفَزَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ : سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ « 4 » : إِنِّي قَدْ خَشِيتُ أَنْ يُدَالَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ عَلَيْكُمْ بِطَاعَتِهِمْ إِمَامَهُمْ وَمَعْصِيَتِكُمْ إِمَامَكُمْ وَبِأَدَائِهِمُ الْأَمَانَةَ وَخِيَانَتِكُمْ وَبِصَلَاحِهِمْ فِي أَرْضِهِمْ وَفَسَادِكُمْ فِي أَرْضِكُمْ وَبِاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ حَتَّى
هامش
( 1 ) تقدم التعريف به . ( 2 ) حديث غدر الأمّة بعلي عليه السلام رواه الحاكم في المستدرك 3 / 140 و 142 من طريق إدريس الأودي عن عليّ عليه السلام ، وقال : هذا حديث صحيح الاسناد ، ورواه أيضا من طريق حيّان الأسدي عن عليّ عليه السلام وقال : « صحيح » كما رواه المتّقي في كنز العمّال 6 / 73 و 157 وقال : « أخرجه ابن أبي شيبة والحارث والبزاز والحاكم والعقيلي والبيهقيّ في الدلائل » وقال أيضا : « أخرجه الدارقطني في الإفراد والحاكم والخطيب » وانظر تاريخ بغداد 11 / 216 . ( 3 ) المسيّب بن نجبة - بفتح النون والجيم والباء الموحدة - الفزاريّ الكوفيّ من كبار التابعين قتل مع التوابين بعين الورد سنة 65 . ( 4 ) نقل الرضي مختار هذه الخطبة ط 96 .